[ تتمة كتاب الصلاة ]
45 - فصل في الجماعة
وهي من المستحبّات الأكيدة في جميع الفرائض ، خصوصا اليوميّة منها وخصوصا في الأدائيّة ، ولا سيّما في الصبح والعشائين ، وخصوصا لجيران المسجد أو من يسمع النداء ، وقد ورد في فضلها وذمّ
شرح
في الجماعة
جميع الفرائض : سوى صلاة الطواف . للسيرة المتصلة وعدم النقل عن الرسول والأئمة ولو جاز لفعل ونقل .
الأدائية : بمعنى انّها المتيقن من أدلّة التأكيد وإلّا فالظاهر عدم الفرق هذا مع وجود أدلّة خاصة في القضاء أيضا . ( كما في الباب 61 مواقيت ، والباب 5 قضاء ، صلاة قضاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، و 1 / 55 جماعة وإطلاق صحيح 2 / 1 الجماعة ، بتقريب كون المراد نفي وجوب الجماعة في جميع الصلوات لا مجموعها ، ولكنّها سنّة أي في جميعها لوحدة النفي والاثبات في الورود على الموضوع . وأصرّ بعض أعلام العصر وكذا الحكيم قدّس سرّه على كون المراد نفي الوجوب عن المجموع أي نفي العموم لا عموم النفي .
لكن لعلّ هذا التعبير : لا تجب الجماعة في الصلوات كلّها يفرق عن التعبير : لا تجب في كلّ الصلوات . وبذلك يمكن اثبات مشروعية الجماعة في الصلوات كلّها إلّا ما خرج بالدليل بل وأبعاضها أيضا على ما سيأتي إن شاء اللّه تعالى ) .
والعشائين : ( التأكد بالنسبة إلى خصوص المغرب لم يثبت إلّا من جهة التسامح في أدلة السنن لضعف 3 / 3 الجماعة ) .
وقد ورد : لا ريب في أصل الفضل ولكن الروايات في مقدار الفضل متهافتة والثابت ما رواه عن الصحيح وحينئذ يشكل فضلها على الانفراد في مسجد الكوفة مع