روايات مسأله
جامع الاحاديث با اينكه براى استقصاء روايات نگاشته شده است ، اما متأسفانه در روايات مقام ، چنين رويهاى به كار نرفته است . زيرا بعضى از رواياتى كه در وسائل نقل شده ، در اين كتاب نوشته نشده و يا در جاى خودش حتى به آن اشارهاى هم نشده است و برخى آدرس مآخذ روايات نيز اشتباه داده شده است .
روايات حرمت تزويج با مجوسيه
احمد بن محمد بن عيسى عن اسماعيل بن سعد الاشعرى قال سألته عن الرجل يتمتع من اليهوديه و النصرانيه قال لا ارى بذلك بأسا قال قلت بالمجوسيه قال اما بالمجوسيه فلا « 1 » .
سند اين روايت صحيح است .
محمد بن احمد بن يحيى عن ابى اسحاق عن صفوان قال سألته عن رجل يريد المجوسيه فيقول لها اسلمى فتقول انّى لاشتهى الاسلام و اخاف ابى و لكن اشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمداً عبده و رسوله قال يجوز ان يتزوجها قلت فان رأيتها بعد ذلك لا تصلى و رأيت عليها الزنار و رأيتها تتشبّه بالمجوس قال ان شئت فامسكها و ان شئت فطلقها « 2 » .
منظور از ابى اسحاق كه محمد بن احمد بن يحيى از او نقل مىكند شيخ او ، ابراهيم ابن هاشم است . و كتاب محمد بن احمد بن يحيى ، نوادر الحكمه است كه متواتر النسبة است و در زمان خود به منزله كتاب كافى براى زمان ما بوده است .
در اين روايت ، راوى به صورت قضيه كلى ، مسألهاى سؤال مىنمايد و به عنوان مثال خودش را مورد مثال براى آن قضيه كلى قرار مىدهد و مىگويد حالا بر فرض كه چنين مسألهاى براى من پيش آيد و من ببينم كه رفتارش با ادعايش سازگارى ندارد و بر خلاف شهادتى كه داده است ، نماز نمىخواند و ظاهرى اسلامى ندارد و
هامش
( 1 ) - جامع الاحاديث ، ج 21 ، ابواب متعه ، باب 5 ، الحديث 14 ( اين روايت در باب ازدواج با كتابيه و مجوسيه ذكر نشده است ) .
( 2 ) - جامع الاحاديث ، ابواب مناكحه الكفار و اهل الكتاب ، باب 2 .