دادهاند كه شوهرش مرده يا او را طلاق داده است . و به قرينه « بما يستحل من فرجها » دخول هم صورت گرفته . پس روايت به طور مسلم ، متعرض صورت جهل زن با دخول است كه حكم به حرمت ابد كرده است .
ب ) روايت ديگر زراره :
1 ) متن روايت :
« ابن ابى عمير عن ابن بكير عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام فى امرأة فقدت زوجها أو نعى اليها ، فتزوجت . ثم قدم زوجها بعد ذلك فطلقها ، قال : تعتد منهما جميعاً ثلاثة اشهر عدة واحدة ، و ليس للاخر ان يتزوجها ابداً « 1 » » .
2 ) بررسى اطلاق دو روايت زراره :
آيا اين دو روايت نسبت به علم و جهل مرد مطلق است و شامل هر دو مىشود ؟
مرحوم آقاى خويى ، آن را مطلق دانسته و مىفرمايند : فرض جهل مرد نشده و اعم است .
ايشان مىنويسند : و قد دلتا ( يعنى دو روايت زراره ) على ثبوت الحرمة الابدية فى هذا الفرض - و هو الدخول - مطلقاً ، من غير تفصيل بين صورة علم الزوج بالحال و صورة جهله به « 2 » .
لذا ، در صورت تعارض ، جمعاً بين الادلة ، مىتوان آن را به صورت علم زوج حمل نمود .
در مقابل ، مرحوم آقاى حكيم ، فرض جهل مرد را مسلم دانستهاند و مىفرمايند :
أن الموثقين ( دو خبر زراره ) كما يختصان بصورة الدخول يختصان بصورة الجهل « 3 » .
و مرحوم شيخ انصارى نيز مىفرمايند : ظاهر اين است كه مرد هم جاهل است ولى بيانى ندارند . « 4 »
3 ) نظر استاد « مدّ ظلّه » :
به نظر مىرسد ، فرمايش مرحوم آقاى خويى تمام نباشد و حق با مرحوم شيخ است - گرچه ايشان وجه آن را بيان نكردهاند - زيرا اين مطلب بر مبناى تحقيقى كه
هامش
( 1 ) تهذيب ج 7 ، ص 308 ، جامع الاحاديث ج 20 ص 441 .
( 2 ) مبانى العروة - كتاب النكاح - 1 / 232 .
( 3 ) مستمسك العروة - ج 14 ص 132 .
( 4 ) كتاب النكاح - ص 418 .