غَضّ غضّاً ، و اغضى اغضاءً أى دانى بين جفنيه و لم يلاق . »
ازهرى در تهذيب اللغة 16 : 35 اين جملات را همانند ساير موارد كتاب العين از ليث نقل مىكند . مراد از اين تفسير اگر وجود نگاه باشد مىبايست با عنايت به عدم سازگارى آن با موارد استعمال تصحيح گردد « 1 » .
جمهرة اللغة ( ابن دريد ) :
« 146 ، غضّ بصره يغضّه غضاً ، اذا اطرق و ضمّ أجفانه . . . »
در اين تفسير هم اطراق و هم ضمّ اجفان در مفهوم غضّ أخذ شده كه امر دوم در هيچ كتاب لغوى ديگر سابقه ندارد و احتمالًا از خلط اين كلمه با غمض ناشى شده يا اين كه چون غضّ بصر در موارد نديدن به كار مىرود و ضمّ اجفان نيز سبب نديدن است ، اين تفسير ذكر شده است كه در واقع نوعى تفسير كلمه به لازم آن است ، يا اين كه مراد از ضمّ اجفان ، نزديكى آنها به هم باشد كه با مطلب كتاب العين يكى است
بسمه تعالى
ضميمه درس شماره ( 44 )
تهذيب اللغة 16 : 35
« يقال غضّ من بصرك و غضّ من صوتك ، قال الله جلّو عزّ :
وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ
اى اخفض الصوت ، و يقال : غُضَّ الطرف اى كُفَّ النظر قال جرير :
فغض الطرف انّك من غير فلا كعباً بلغت و لا كلاباً
معناه غضّ نظرك ذلًا و مهانة
( ص 36 ) و يقال : غضّ من لحام فرسك اى صوّبه ، و انقص من غربه و حدّته و يقال : ما غضضتك شيئاً و ما نقصتك اى ما نقصتك شيئاً
ديوان الادب للفار أبى م 350 : « غضّ الطرف و الصوت : خفضهما و غضّ الملامة :
كفّها و أصل الغضّ الخفض تا آخر عبارت .
معجم مقائيس اللغة 4 : 383 ( ابن فارس )
« غضّ اصلان صحيحان يدل احدهما على كفّ و نقص و الآخر على طراواة . فالاول الغض : غض البصر ، و كل شىء كففته
هامش
( 1 ) تهذيب اللغة 16 : 35 يقال غضّ من بصرك و غضّ من صوتك ، قال الله عز و جلّ : «وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَأى أخفض الصوت » ، و يقال : غضّ الطرف أى كف النظر
قال جرير :فغض الطرف انّك من غير * فلا كعباً بلغت و لا كلباًمعناه غضّ نضرك ذلًا و مهانه