ولمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم ذخراً وشرفاً وكرامة ومزيداً ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد ، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد صلواتك عليه وعليهم ، اللهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون » ويأتي بخطبتين بعد الصلاة مثل ما يؤتى بهما في صلاة الجمعة ، ومحلّهما هنا بعد الصلاة بخلاف الجمعة فإنّهما قبلها ، ولا يجوز إتيانهما هنا قبل الصلاة ، ويجوز تركهما في زمان الغيبة وإن كانت الصلاة بجماعة ، ولا يجب الحضور عندهما ولا الإصغاء إليهما ، وينبغي أن يذكر في خطبة عيد الفطر ما يتعلّق بزكاة الفطرة من الشروط والقدر والوقت لإخراجها ، وفي خطبة الأضحى ما يتعلّق بالاضحيّة .
[ 2199 ] مسألة 1 : لا يشترط في هذه الصلاة سورة مخصوصة بل يجزي كلّ سورة ، نعم الأفضل أن يقرأ في الركعة الأولى سورة « الشمس » وفي الثانية سورة « الغاشية » ، أو يقرأ في الأولى سورة « سبّح اسم » وفي الثانية سورة « الشمس » .
[ 2200 ] مسألة 2 : يستحبّ فيها أمور :
أحدها : الجهر بالقراءة للإمام والمنفرد .
الثاني : رفع اليدين حال التكبيرات .
الثالث : الإصحار بها إلّافي مكّة ، فإنّه يستحبّ الإتيان بها في المسجد الحرام .
الرابع : أن يسجد على الأرض دون غيرها ممّا يصحّ السجود عليه .
الخامس : أن يخرج إليها راجلًا حافياً مع السكينة والوقار .
السادس : الغسل قبلها .
السابع : أن يكون لابساً عمّامة بيضاء .
الثامن : أن يشمّر ثوبه إلى ساقه .
التاسع : أن يفطر في الفطر قبل الصلاة بالتمر ، وأن يأكل من لحم الاضحيّة في الأضحى بعدها .
العاشر : التكبيرات عقيب أربع صلوات في عيد الفطر ، أوّلها المغرب من ليلة العيد
العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 629
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٦٢٩