تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
لبكائها ثمّ قالت : يا أبا محمّد لو رأيت أبا عبداللَّه عند الموت لرأيت عجباً ، فتح عينيه ثمّ قال : اجمعوا كلّ من بيني وبينه قرابة . قالت : فما تركنا أحداً إلّاجمعناه ، فنظر إليهم ثمّ قال : إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة . » وبالجملة ما ورد من النصوص في فضلها أكثر من أن يحصى ، وللَّه درّ صاحب الدرّة حيث قال :
تنهى عن المنكر والفحشاء * أقصر فهذا منتهى الثناء

فصل‌في أعداد الفرائض ونوافلها

الصلوات الواجبة ستّة ( 1 ) : اليوميّة ومنها الجمعة ، والآيات ، والطواف الواجب ، والملتزم بنذر أو عهد أو يمين أو إجارة ، وصلاة الوالدين ( 2 ) على الولد الأكبر ، وصلاة الأموات . أمّا اليوميّة فخمس فرائض : الظهر أربع ركعات ، والعصر كذلك ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء أربع ركعات ، والصبح ركعتان ، وتسقط في السفر من الرباعيّات ركعتان ، كما أنّ صلاة الجمعة أيضاً ركعتان . وأمّا النوافل فكثيرة ، آكدها الرواتب اليوميّة ، وهي في غير يوم الجمعة أربع وثلاثون ركعة ( 3 ) : ثمان ركعات قبل الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء من جلوس تعدّان بركعة ويجوز فيهما القيام ( 4 ) بل هو الأفضل وإن كان الجلوس أحوط ، وتسمّى بالوتيرة ، وركعتان قبل صلاة الفجر ، وإحدى عشر ركعة
هامش
( 1 ) - بل سبعة وسابعها صلاة العيدين ( 2 ) - بل الأب فقط على الأقوى وإن كان الأحوط اشتماله على الامّ أيضاً ( 3 ) - ويجوز الإتيان ببعضها دون بعض ( 4 ) - فيه تأمّل وإشكال لعدم ثبوت الجواز بقرينة رواية حجّال فلا يترك الاحتياط
العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 342 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي