تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

فصل‌في المستحبّات قبل الدفن وحينه وبعده

وهي أمور ( 1 ) : الأوّل : أن يكون عمق القبر إلى الترقوة أو إلى قامة ، ويحتمل كراهة الأزيد . الثاني : أن يجعل له لحد ممّا يلي القبلة في الأرض الصلبة بأن يحفر بقدر بدن الميّت في الطول والعرض وبمقدار ما يمكن جلوس الميّت فيه في العمق ، ويشقّ في الأرض الرخوة وسط القبر شبه النهر فيوضع فيه الميّت ويسقّف عليه . الثالث : أن يدفن في المقبرة القريبة على ما ذكره بعض العلماء إلّاأن يكون في البعيدة مزيّة بأن كانت مقبرة للصلحاء أو كان الزائرون هناك أزيد . الرابع : أن يوضع الجنازة دون القبر بذراعين أو ثلاثة أو أزيد من ذلك ثمّ ينقل قليلًا ويوضع ثمّ ينقل قليلًا ويوضع ثمّ ينقل في الثالثة مترسّلًا ليأخذ الميّت أهبته ، بل يكره أن يدخل في القبر دفعة فإنّ للقبر أهوالًا عظيمة . الخامس : إن كان الميّت رجلًا يوضع في الدفعة الأخيرة بحيث يكون رأسه عندما يلي رجلي الميّت في القبر ثمّ يدخل في القبر طولًا من طرف رأسه أي يدخل رأسه أوّلًا ، وإن كان امرأة توضع في طرف القبلة ثمّ تدخل عرضاً . السادس : أن يغطّى القبر بثوب عند إدخال الامرأة . السابع : أن يسلّ من نعشه سلّاً فيرسل إلى القبر برفق . الثامن : الدعاء عند السلّ من النعش بأن يقول : « بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم اللهمّ إلى رحمتك لا إلى عذابك ، اللهمّ افسح له في قبره ، ولقّنه حجّته ، وثبّته بالقول الثابت ، وقنا وإيّاه عذاب القبر » وعند معاينة القبر : « اللهمّ اجعله روضة من رياض الجنّة ، ولا تجعله حفرة من حفر النار » وعند الوضع في القبر يقول :
هامش
( 1 ) - لا بأس بإتيانها رجاءاً لعدم وجود دليل معتبر على البعض