من الغمس والخروج فكلّه حرام ( 1 ) ، وعليه يشكل في غير شهر رمضان أيضاً ، نعم لو تاب ثمّ خرج بقصد الغسل صحّ .
فصلفي مستحبّات غسل الجنابة
وهي أمور ( 2 ) :
أحدها : الاستبراء من المنيّ بالبول قبل الغسل .
الثاني : غسل اليدين ثلاثاً إلى المرفقين أو إلى نصف الذراع أو إلى الزندين من غير فرق بين الارتماسي والترتيبي .
الثالث : المضمضة والاستنشاق بعد غسل اليدين ثلاث مرّات ، ويكفي مرّة أيضاً .
الرابع : أن يكون ماؤه في الترتيبي بمقدار صاع ، وهو ستّمائة وأربعة عشر مثقالًا وربع مثقال .
الخامس : إمرار اليد على الأعضاء لزيادة الاستظهار .
السادس : تخليل الحاجب الغير المانع لزيادة الاستظهار .
السابع : غسل كلّ من الأعضاء الثلاثة ثلاثاً .
الثامن : التسمية بأن يقول : « بسم اللَّه » ، والأولى أن يقول : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » .
التاسع : الدعاء المأثور في حال الاشتغال ، وهو « اللهمّ طهّر قلبي وتقبّل سعيي واجعل ما عندك خيراً لي ، اللهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين » ، أو يقول : « اللهمّ طهّر قلبي واشرح صدري وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ،
هامش
( 1 ) - وفيه أنّ كونه فعلًا واحداً لا يوجب صدق إفطار الصوم على الخروج
( 2 ) - في استحباب بعضها تأمّل ولا إشكال في إتيانها رجاءاً