تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
[ 1 ] منها : كتاب دعائم الإسلام ، و ذكر الحلال والحرام ، والقضايا والأحكام عن أهل بيت رسول اللّه عليه وعليهم أفضل السلام ، للقاضي أبي حنيفة النّعمان ابن أبي عبد اللّه محمّد بن منصور بن أحمد بن حيّون التميمي المغربي ، المتوفّى رحمه الله بالقاهرة في 29 جمادى الثانية 363 ه - ، ويعرف في تاريخ أدب الدّعوة الإسماعيليّة المستعلية بسيّدنا قاضي القضاة وداعي الدّعاة النعمان بن محمّد ، و قد يختصر المؤرّخون فيقولون : القاضي النّعمان تمييزاً له عن صاحب المذهب الحنفيّ ، ويطلق عليه ابن خلكان في وفيات الأعيان ومؤلّفو الشيعة الاثني عشريّة أبا حنيفة الشّيعي . خدم المهديّ باللّه مؤسّس الدولة الفاطميّة التسع سنوات الأخيرة من حكمه ثمّ ولّي قضاء طرابلس في عهد القائم بأمر اللّه الخليفة الثاني للفاطميّين ، وفي عهد الخليفة الثالث المنصور باللّه ، عيِّن قاضياً للمنصوريّة ، و وصل إلى أعلى المراتب في عهد المعزّ لدين اللّه الخليفة الفاطميّ الرّابع ، إذ رفعه إلى مرتبة قاضي القضاة وداعي الدُّعاة . كان القاضي النّعمان رجلًا ذا مواهب عديدة ، غزير العلم ، واسع المعرفة ، باحثاً محقّقاً ، مكثراً في التأليف ، عادلًا في أحكامه . طبع أخيراً هذا الكتاب بمصر في جزءين : الأوّل سنة 1370 ه - ، في 466 صفحة ، و ( الثاني ) سنة 1379 ه - ، في 539 صفحة بتحقيق وتقديم وتعليق آصف فيضي . [ 2 ] ومنها : أمالي الشَّيخ محمّد بن محمّد بن النّعمان بن عبد السّلام بن جابر ابن سعيد بن جبير العكبري البغدادي ، الملقّب بالشيخ المفيد ، ويعرف أيضاً بابن المعلّم لأنّ أباه كان معلّماً بواسط ، كما ذكر ذلك ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ( ج 5 / ص 368 ) . ولد سنة 338 ه - ، وتوفّي ببغداد سنة 413 ه - ، وقبره في رواق الحضرة الكاظميّة مشهورٌ يزار . وسبب تلقّبه بالمفيد إمّا لما نصّ عليه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : ص 101 ، طبع النّجف الأشرف سنة 1380 ه - ، من أنّ صاحب الزّمان عليه السلام لقّبه بذلك ، وقال : ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب ، وإمّا لما ذكره الشَّيخ ورّام في مجموعته : ص 452 ، من أنّ شيخه عليّ بن عيسى الرمّاني لقّبه به ، وكان السّبب فيه أنّ المفيد رحمه الله حضر مجلسه لأوّل مرّة ، فقام رجلٌ من أهل البصرة وسأل الرمّاني عن خبر الغدير والغار ، فقال الرمّاني : إنّ حديث الغار دراية وخبر