على اتباع المحقين من أهل بيت نبيك الصادقين عنك ، الذين عصمتهم من لغو المقال ،
ومدانس الافعال - 1 - لخصم أهل الاسلام ، وظهرت كلمة الالحاد وفعل أولى العتاد
فلك الحمد ولك المن ولك الشكر على نعمائك وأياديك .
اللهم فصل على محمد وآل محمد الذين افترضت علينا طاعتهم ، وعقدت في
رقابنا ولاتهم ، وأكرمتنا بمعرفتهم ، وشرفتنا باتباع آثارهم ، وثبتنا بالقول الثابت
الذي عرفوناه ، فأعنا على الاخذ بما بصروناه ، واجز محمدا عنا أفضل الجزاء بما نصح
لخلقك ، وبذل وسعه في ابلاغ رسالاتك ، واخطر بنفسه في إقامة دينك وعلى أخيه
ووصيه ، والهادي إلى دينه ، والمقيم سنته على أمير المؤمنين صلوات الله عليه وصل على
الأئمة من أبنائه الصادقين الذين وصلت طاعتهم بطاعتك ، وأدخلنا بشفاعتهم
دار الكرامة - 2 - يا ارحم الراحمين .
اللهم هؤلاء أصحاب الكساء والعباء يوم المباهلة ، اجعلهم شفعاءنا أسئلك بحق
ذلك المقام المحمود واليوم المشهود ، ان تغفر لي وتتوب على انك أنت التواب .
اللهم ارحمنا بحقهم ، وأجرنا من مواقف الخزي في الدنيا والآخرة بولايتهم
وأوردنا مورد - 3 - الامن من أهوال يوم القيامة بحبهم ، واقرارنا بفضلهم ، واتباعنا
آثارهم ، واهتداءنا بهداهم واعتقادنا ما عرفوناه من توحيدك ووقفونا عليه من تعظيم
شأنك وتقديس أسمائك ، وشكر آلاءك ونفى الصفات ان تحلك ، والعلم ان يحيط
بك ، والوهم ان يقع عليك ، فإنك أقمتهم حججا على خلقك ، ودلائل على توحيدك ،
وهداة تنبه على امرك ، وتهدى إلى دينك ، وتوضح ما أشكل على عبادك ، وبابا
للمعجزات التي يعجز عنها غيرك ، وبها تبين حجتك ، وتدعو إلى تعظيم السفير بينك
وبين خلقك ، وأنت المتفضل عليهم حيث قربتهم من ملكوتك ، واختصصتهم بسرك
هامش
( 1 ) الأقوال - خ .
( 2 ) كرامتك - خ .
( 3 ) موارد - خ .