الذي أنقذتنا ودللتنا إلى اتباع المحقين من أهل بيت نبيك ( الصادقين عنك الذين
عصمتهم من لغو المقال ومدانس الافعال لخصم أهل الاسلام وظهرت كلمة أهل الالحاد وفعل أولى العتاد - خ ) وعترته فلك الحمد والمن والشكر على نعمائك
وأياديك .
اللهم فصل على محمد وآل محمد الذين افترضت علينا طاعتهم ، وثبتنا بالقول
الذي عرفونا ، واجز محمدا وآله عليهم السلام منا أفضل الجزاء وأدخلنا في شفاعتهم
دار كرامتك يا ارحم الراحمين .
اللهم هؤلاء أهل الكساء والعباء يوم المباهلة ومن دخل من الانس والملائكة
المقربين ، اجعلهم شفعاءنا أسئلك بحق ذلك المقام ان تغفر لي وترحمني وتتوب
على انك أنت التواب الرحيم .
اللهم إني أشهدك ان أرواحهم وطينتهم واحدة ، وهم الشجرة التي طاب أصلها
وأغصانها وأوراقها .
اللهم فارحمنا بحقهم ، فإنك أقمتهم حججا على خلقك ، ودلائل على ما يستدل
بوحدانيتك ، وبابا إلى المعجزات بعلمك الذي يعجز عنه الخلق غيرهم ، وأنت
المتفضل عليهم ، حيث أقمتهم من بين خلقك ، ونقلتهم من عبادك ، فجعلتهم مطهرين
أصولا وفروعا ومثبتا - 1 - .
ثم أكرمتهم بنورك حتى فضلتهم من بين أهل زمانهم ، والأقربين إليهم ، فخصصتهم
بوحيك ، وأنزلت عليهم كتابك ، وأمرتنا بالتمسك بهما .
اللهم فانا قد تمسكنا بكتابك وبعترة نبيك ، الذين أقمتهم لنا دليلا وعلما
وأمرتنا باتباعهم .
اللهم انا قد تمسكنا فارزقنا شفاعتهم حين يقول الخاطئون فمالنا من شافعين
ولا صديق حميم .
اللهم اجعلنا من الصاقدين والمنظرين - 2 - لشفاعتهم ، ولا تضلنا بعد إذ هديتنا
هامش
( 1 ) ومثبتا - خ .
( 2 ) المنتظرين - خ .