تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
وينبغي عقد الاخوة في هذا اليوم ، مع الاخوان بان يضع يده اليمنى على يمنى أخيه المؤمن ، ويقول : واخيتك في الله ، وصافيتك في الله ، وصافحتك في الله ، وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه والأئمة المعصومين عليهم السلام على انى ان كنت من أهل الجنة والشفاعة ، واذن لي بان ادخل الجنة لا ادخلها الا وأنت معي ، فيقول الأخ المؤمن قبلت ، فيقول : أسقطت عنك جميع حقوق الاخوة ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة . مستدرك 456 - وذكر المولى محسن الفيض في رسالته المترجمة بخلاصة الأذكار بعد ذكر جملة مما يستحب في هذا اليوم ( اي يوم الغدير ) فقال ما لفظه : لعقد الاخوة واخيتك في الله وصافيتك في الله ، وصافحتك في الله ، وعاهدت الله وملائكته وأنبيائه ورسله والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم ، على انى ان كنت من أهل الجنة لا ادخلها الا وأنت معي ، وليقبل القابل بما يدل على القبول لنفسه ، أو لموكله ، ثم ليسقط منها جميع حقوق الاخوة ما خلا الدعاء والزيارة خوفا من عدم التحرج من الاتيان بها . ويأتي في ذيل مرسلة المصباح ( 1 ) من الباب الثاني قوله وهذه الصلاة بعينها رويناها في يوم الغدير في غير واحد من أحاديث باب استحباب الصوم يوم الغدير في كتاب الصوم ما يناسب الباب . ( 17 ) باب استحباب الصلاة يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة 6891 ( 1 ) مصباح الشيخ 530 - روى عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : من صلى في هذا اليوم ( يعنى الرابع والعشرين من ذي الحجة ) ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة شكر الله على ما من به عليه ، وخصه به ، يقرء في كل ركعة أم الكتاب مرة واحدة وعشر مرات قل هو الله أحد وعشر مرات آية الكرسي إلى قوله وهم فيها خالدون ، وعشر مرات انا أنزلناه في ليلة القدر ، عدلت عند الله مأة الف حجة ومأة الف عمرة ، ولم يسئل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة الا قضاها له كائنة ما كانت