تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
6893 ( 3 ) الاقبال 515 - روينا باسنادنا إلى أبى الفرج محمد بن علي ابن أبي قرة ، باسناده إلى علي بن محمد القمي ، رفعه في خبر المباهلة وهى يوم اربع وعشرين من ذي الحجة ، وقد قيل يوم احدى وعشرين ، وقيل يوم سبعة وعشرين ، وأصح الروايات يوم أربعة وعشرين ، والزيارة فيه ، قال : إذا أردت ذلك فابدأ بصوم ذلك اليوم شكرا لله تعالى ، واغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيب بما قدرت عليه ، وعليك السكينة والوقار ، والذي يعمله من يزور ان يمضى إلى مشهد ولى من أولياء الله أو موضع خال ، أو جبل عال ، أو واد خضر ، وعليه ان لا يقيم في منزله ، ويخرج بعد ان يغتسل ، ويلبس أحسن ثيابه ، فإذا وصل إلى المقام الذي يريد فيه أداء الحق ، ويخرج بعد ان يغتسل ، ويلبس أحسن ثيابه ، فإذا وصل إلى المقام الذي يريده فيه أداء الحق ، وطلب الحاجة والمسألة بهم ، صلى ساعة يدخل ركعتين بقراءة وتسبيح ، فإذا جلس في التشهد وسلم ، استغفر الله سبعين مرة ، ثم يقوم قائما ، ويرفع يديه ، ويرمى طرفه نحو الهواء ، ويقول : الحمد لله رب العالمين فاطر السماوات والأرض ، والحمد لله الذي له ما في السماوات والأرض ، والحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ، وجعل الظلمات والنور ، الحمد لله الذي عرفني ما كنت به جاهلا ، ولولا تعريفك إياي لكنت من الهالكين ، إذ قلت : وقولك الحق ، قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى ، فبينت لي القرابة ، وقلت انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، فبينت لي البيت بعد القرابة ، ثم قلت : وقولك الحق بتفضلك على خلقك ، واردت معرفتهم بالبيت والقرابة ، فقلت وقولك الحق ، قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ( من بعد ذلك - خ ) فلك الشكر يا رب ، ولك المن حيث حيث هديتني ، وأرشدتني حتى لم يخف على الأهل والبيت ، والقرابة حتى عرفتني نسائهم وأولادهم ورجالهم ، اللهم إني أتقرب إليك بذلك المقام ، الذي لا يكون أعظم فضلا منه للمؤمنين ، ولا أكثر رحمة بمغفرتك إياهم ( شأنه وإبانتك فضل أهل بيته الذي بهم أدحضت باطل أعدائك وثبت قواعد دينك - خ ) واخراجهم عن الشبهات فلو لا هذا المقام المحمود