( 16 )
باب استحباب صلاة يوم الغدير وكيفيتها واستحباب صومه
وتذكر العهد المأخوذ فيه والاكثار فيه
من العبادة والصدقة
6884 ( 1 ) يب 294 - الحسين بن الحسن الحسنى - 1 - قال : حدثنا محمد بن
موسى الهمداني ، قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي ، قال : حدثنا علي بن الحسين
العبدي ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : صيام يوم غدير خم يعدل صيام
عمر الدنيا ، لو عاش انسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل
عند الله عز وجل في كل عام مأة حجة ، ومأة عمرة مبرورات متقبلات ، وهو عيد الله
الأكبر ، وما بعث الله عز وجل نبيا ( قط - يب ط ) الا وتعبد - 2 - في هذا اليوم ، وعرف
حرمته واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفى الأرض يوم الميثاق المأخوذ ذو الجمع
المشهود .
ومن صلى فيه ركعتين ، يغتسل عند زوال الشمس من قبل ان تزول مقدار نصف
ساعة ، يسئل الله عز وجل ، يقرء في كل سورة الحمد مرة ، وعشر مرات قل هو الله أحد
وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات انا أنزلناه ، عدلت عند الله عز وجل مأة الف حجة ، ومأة
الف عمرة ، وما سئل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة الا قضيت له
كائنة ما كانت الحاجة وان فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها - 3 - بعد ذلك ( جاز -
خ يب ط ) .
ومن فطر فيه مؤمنا كان ، كمن أطعم فئاما وفئاما وفئاما ، فلم يزل يعد إلى أن عقد
بيده عشرا ، ثم قال : ( أ - خ ) وتدري - 4 - كم الفئام ؟ قلت : لا ، قال : مأة الف ، كل فئام كان له ثواب
هامش
( 1 ) الحسيني - يب ط .
( 2 ) تعيد - يب ط .
( 3 ) قضيتهما - خ يب ط .
( 4 ) أتدري - خ .