تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
( 16 ) باب استحباب صلاة يوم الغدير وكيفيتها واستحباب صومه وتذكر العهد المأخوذ فيه والاكثار فيه من العبادة والصدقة 6884 ( 1 ) يب 294 - الحسين بن الحسن الحسنى - 1 - قال : حدثنا محمد بن موسى الهمداني ، قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي ، قال : حدثنا علي بن الحسين العبدي ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا ، لو عاش انسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند الله عز وجل في كل عام مأة حجة ، ومأة عمرة مبرورات متقبلات ، وهو عيد الله الأكبر ، وما بعث الله عز وجل نبيا ( قط - يب ط ) الا وتعبد - 2 - في هذا اليوم ، وعرف حرمته واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفى الأرض يوم الميثاق المأخوذ ذو الجمع المشهود . ومن صلى فيه ركعتين ، يغتسل عند زوال الشمس من قبل ان تزول مقدار نصف ساعة ، يسئل الله عز وجل ، يقرء في كل سورة الحمد مرة ، وعشر مرات قل هو الله أحد وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات انا أنزلناه ، عدلت عند الله عز وجل مأة الف حجة ، ومأة الف عمرة ، وما سئل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة الا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة وان فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها - 3 - بعد ذلك ( جاز - خ يب ط ) . ومن فطر فيه مؤمنا كان ، كمن أطعم فئاما وفئاما وفئاما ، فلم يزل يعد إلى أن عقد بيده عشرا ، ثم قال : ( أ - خ ) وتدري - 4 - كم الفئام ؟ قلت : لا ، قال : مأة الف ، كل فئام كان له ثواب
هامش
( 1 ) الحسيني - يب ط . ( 2 ) تعيد - يب ط . ( 3 ) قضيتهما - خ يب ط . ( 4 ) أتدري - خ .