است در مسلمان نشمردن أبى طالب عليه السّلام » .
سه آيه مزبور اين آيات كريمه هستند :
آيهء اوّل :
وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ .
« 1 »
آيهء دوّم :
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ .
« 2 »
آيهء سوم :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ .
« 3 »
علامه امينى رحمه اللّه در ادامه در پاسخ به اين تحريفات بحث مفصلى را كرده و دلايل بسيارى در ردّ اين شأن نزول بيان فرمودهاند ، كه ما براى هركدام از آيات بخشهائى از پاسخهاى علامه رحمه اللّه را ذكر مىكنيم و براى آگاهى از بقيّه پاسخهاى علامه شما را به الغدير « 4 » ارجاع مىدهيم .
آيهء اوّل :
قوله تعالى
وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ .
« 5 »
( آنها ديگران را از آن بازمىدارند و خود نيز از آن دورى مىكنند ، آنها جز خود را هلاك نمىكنند ، ولى نمىفهمند ) .
علامه رحمه اللّه دربارهء ادعاى تحريفگران شأن نزول اين آيه « 6 » گويد :
« طبرى و ديگران از سفيان ثورى و او از حبيب بن أبى ثابت ، و او از كسى كه از ابن عباس شنيده و او از خود او روايت كردهاند كه گويد : فراز بالا درباره ابو طالب فرود آمده كه مردم را از آسيب رسانيدن به برانگيخته خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باز مىداشت و خود از گام
هامش
( 1 ) . انعام : 26 .
( 2 ) . توبه : 113 .
( 3 ) . قصص : 56 .
( 4 ) . الغدير ، ج 8 ، ص 3 الى 22 .
( 5 ) . انعام : 26 .
( 6 ) . الغدير ، ج 8 ، ص 3 .