2 - خوارزمى فى المناقب ( ص 28 ) ، ابن شهرآشوب فى المناقب ( 1 / 361 ) و اربلى فى كشف الغمه اشعارى را به يكى از مسيحيان نسبت دادهاند كه از جملهء ابيات زير است :
بانّ عليّا افضل النّاس كلّهم * و ارعهم بعد النّبي ( ص ) و اشجع
فلو كنت اهوى ملّة غير ملّتي * لما كنت الّا مسلما اتشيع
على ( عليه السّلام ) از تمام مردم بعد از پيامبر برتر و باورعتر و شجاعتر است .
من اگر مىخواستم به دينى غير آئين خود بگروم مسلمان شيعى مىشدم .
3 - عماد الدّين طبرى اشعار زير را به ابى يعقوب مسيحى نسبت داده ( بشاره المصطفى جلد دوم )
يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شبه من الشّجر
المصطفى اصلها و الفرع فاطمة * ثمّ اللّقاح علي سيد البشر
و الها شميان سبطاها لها ثمر * و الشّيعه الورق الملتفّ بالثّمر
هذا مقام رسول اللّه جاء به * اهل الرّوايات في العالي من الخبر
انّي بحبّهم ارجو النّجاة غدا * و الفوز مع زمرة من احسن الزّمر
آفرين بر درختى كه در بهشت روئيده و هيچ درختى با آن برابرى نمىكند .
مصطفى ريشه و فاطمه شاخه و على سرور انسانها لقاح آن درختند .
آندو هاشمى ، دو سبط پيامبر ( حسن و حسين ) ميوهء درخت و شيعيان برگهاى پيچيده به اطراف آن هستند . بدرستيكه من به دوست داشتن آنها اميدوارم فردا نجات يابم و به فوز همنشينى با بهترين گروه دست يابم .
اين شعار اشاره به حديث نبوى است كه علماء اهل سنّت مانند حاكم فى المستدرك ( 3 / 140 ) ، ابن عساكر فى تاريخه ( 4 / 938 ) محب الدّين طبرى در رياض ( 2 / 253 ) ، ابن صبّاغ در الفصول ( ص 11 ) و صفورى در نزهه المجالس ( 2 / 222 ) آوردهاند كه پيامبر فرمود : انا الشّجرة و فاطمة فرعها و عليّ لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها و شيعتنا ورقها و اصل الشّجرة في جنّة عدن و سائر ذلك في سائر الجنّة .