علّامه امينى در جلد اول الغدير پيرامون آيه مذكور اظهار مىدارد اين آيه در ساعت پنجم روز 18 ذى حجه سال دهم وقتى پيامبر ( ص ) به غدير خم رسيد نازل شد و پيامبر به جمعيتى كه يكصد هزار يا بيشتر بودند دستور داد جمع شوند تا على ( ع ) را به مردم معرفى فرمايد و اين مورد اتفاق همهء علماء اماميه است ولى ما از كتب اهل سنّت بررسى مىكنيم و 30 نفر از علماء بزرگ اهل تسنن را با كتب و مدارك نقل مىكند كه حداقل از 7 طريق آوردهاند كه يك نمونه آن به شرح زير است :
ابن جرير طبرى متوفى 310 اخرج باسناده فى كتاب الولاية عن زيد بن ارقم قال لمّا نزل النبّى ( ص ) بغدير خم فى رجوعه من حجّة الوداع و كان فى وقت الضّحى و حرّ شديد امر بالدّوحات فقمّت و نادى الصّلاة جامعة فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثمّ قال انّ اللّه تعالى انزل الىّ
« بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
و قد امرنى جبرئيل عن ربّى ان اقوم فى هذا المشهد و اعلم كلّ ابيض و اسود انّ علىّ بن ابيطالب اخى و وصيّى و خليفتى و الامام بعدى فسألت جبرئيل ان يستعفى لى ربّى لعلمى بقلّة المتّقين و كثرة المؤذين لى و اللّائمين لكثرة ملازمتى لعلّى و شدّة اقبالى عليه حتّى سمّونى أذنا فقال تعالى و منهم الذين يؤذون النّبى ( ص ) و يقولون هو اذن قل اذن خير لكم و لو شئت اسمّيهم و ادلّ عليهم لفعلت و لكنّى بسترهم قد تكرّمت فلم يرض اللّه الّا بتبليغى فيه فاعلموا معاشر النّاس ذالك فانّ اللّه قد نصبه لكم وليّا و اماما و فرض طاعته على كلّ احد ماضى حكمه جائز قوله ملعون من خالفه مرحوم من صدّقه اسمعوا و اطيعوا فانّ اللّه مولاكم و علىّ امامكم ثمّ الامامّة فى ولدى من صلبه الى القيامة لا حلال الّا ما احلّه اللّه و رسوله و لا حرام الّا ما حرّم اللّه و رسوله و هم فما من علم الّا و قد احصاه اللّه فىّ و نقلته اليه فلا تضلّو عنه و لا تستنكفوا منه فهو الذى يهدى الى الحقّ و يعمل به لن يتوب اللّه على احد انكره و لن يغفر له حتما على اللّه ان يفعل ذالك ان يعذّبه عذابا ابدا الابدين فهو افضل النّاس بعدى ما نزّل الرّزق و بقى الخلق ملعون من خالفه قولى عن جبرئيل عن اللّه فلتنظر نفس ما قدّمت لغد افهموا محكم القرآن و لا تتّبعوا متشابهه و لن يفسّر ذالك لكم الّا من انا آخذ بيده و شائل بعضده و معلمكم انّ من كنت مولاه فهذا على مولاه و مولاته من اللّه عزّ و جلّ انزلها علىّ الا و قد أديّت الا و قد بلّغت الا و قد اسمعت الا و قد اوضحت لا تحلّ امرة المؤمنين بعدى لاحد غيره ثمّ رفعه الى السّماء حتّى صارت رجله مع ركبة النبّى ( ص ) و قال معاشر النّاس هذا اخى و وصيّى رواعى علمى و