تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
تلك الواقعة الهامّة « 1 » . إن محنة الغدير التاريخية تأتي من ارتباط الحادثة والحديث بمسألة غاية في الحساسية والأهمية ألا وهي مسألة الإمامة والقيادة والخلافة ؛ فهي إذن مسألة جوهرية وحساسة ومصيرية ولذا انطلقت حملة شعواء في التعتيم على الغدير ومعطياته الاسلامية والانسانية . وقد كرس العلامة الأميني الجزء الأول من موسوعته الجليلة فاثبت الحديث وردّ المؤاخذات التي أثارها البعض على سند الحديث ودلالته فيقول : « لم نندفع إلى عقد هذا البحث بدافع الحاجة إلى إثبات صحّة الحديث ، ولا دعانا إليه الإعواز إلى إثبات تواتره ؛ فإنّ ذات الحديث وجوهريّته القائمة بنفسها في غنى عن أي تحوير في ذلك ، ومن ذا الذي يسعه إنكار صحّته ، ورجال كثير من أسانيده رجال الصحيحين ، وأيّ معاند يمكنه ردّ تواتره اللفظي في الجملة والمعنويّ في تفاصيله والإجماليّ في جملة من شؤونه ، وقد شهد به القريب والبعيد ، ورواه القاصي والداني ، وأثبته أكثر المؤلّفين في الحديث والتاريخ والتفسير والكلام ، وأفرده بالتأليف آخرون ، فلن تجد له
هامش
( 1 )يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ فأسمع بالنبي مناديا يقول : فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا إلهك مولانا وأنت وليّنا * ولن تجد منّا لك اليوم عاصيا فقال له : قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي اماما وهاديا فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليّه * وكن للذي عادى عليّا معاديا