تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
إلّا رنّة تصكّ المسامع منذ هتف به داعي الرشاد حتى عصرنا الحاضر ، وسيبقى ذكره مخلّدا ما تعاقب الملوان ، فليس من يجابهه بالإنكار إلّا كمن يتعامى عن الشمس الضاحية ، وإنّما راقنا البحث عمّا قيل في ذلك إصحارا بحقيقة راهنة ، ألا وهي إصفاق علماء الفريقين على صحّة الحديث وتواتره ؛ ليعلم القارئ أنّ من يحيد عن تلكم الخطّة شاذّ عن الطريقة المثلى ، خارج تجاه ما اجتمعت عليه الأمّة ، وهو يقول : إنّ الأمّة لا تجتمع على خطأ » . وقد أورد العلّامة الأميني من خلال تقصيه الواسع قائمة طويلة اشتملت على أعلام الحفاظ الذين يؤيدون الحديث والواقعة التاريخية وهم : 1 - الحافظ أبو عيسى الترمذي ( 279 ه ) : « هذا حديث حسن صحيح » سنن الترمذي 5 / 591 ح 3713 . 2 - الحافظ أبو جعفر الطحاوي ( 279 ه ) : « الحديث صحيح الاسناد ولا طعن لأحد في رواته » مشكل الآثار 2 / 308 . 3 - الحافظ ابن عبد البرّ القرطبي ( 463 ه ) : « هذه كلّها آثار ثابتة » ، الاستيعاب 2 / 373 . 4 - الفقيه أبو الحسن بن المغازلي الشافعي ( 483 ه ) : حديث ثابت لا أعرف له علة » . مناقب علي بن أبي طالب : 27 ح 39 . 5 - حجة الاسلام أبو أحمد الغزالي ( 505 ه ) : « أجمع الجماهير على متن الحديث من خطبة في يوم الغدير » . سرّ العالمين : 21 . 6 - الحافظ أبو الفرج بن الجوزي الحنبليّ ( 597 ه ) : « اتفق علماء السير