رواية ابن عباس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله : « أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ذرية الحسين معصومون مطهرون » « 1 » .
رواية أبي الحمراء : « حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمانية اشهر بالمدينة ليس مرّة يخرج إلى صلاة الغداة إلّا أتى باب علي فوضع يده على جنبتي الباب ثم قال : الصلاة الصلاة
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » .
قول الإمام الرضا عليه السّلام : « الامام : المطهّر من الذنوب ، المبرّأ عن العيوب ، والمخصوص بالعلم ، الموسوم بالحلم ، نظام الدين وعزّ المسلمين ، غيظ المنافقين وبوار الكافرين » « 3 » .
وهناك روايات عديدة في هذا المضمار .
وخلاصة القول أن الامام يجب أن يكون معصوما في بعديه العلمي والعملي فهو مصون من الخطيئة وهي ( العصمة العملية ) ومصون من الخطأ وهي ( العصمة العلمية ) .
انه مفسّر القرآن ومبيّن أحكام الشريعة ؛ والانسان الذي تحققت في أعماقه كل الكمالات الانسانية لتخرج من دائرة القوّة إلى دائرة الفعل ، فهو النموذج الذي ينشده الاسلام .
إنّه - وهو الذي طوى مراحل المسار التكاملي للانسان - يمثل الصراط المستقيم في حركة الاسلام .
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة : 534 .
( 2 ) الدر المنثور : 5 / 198 .
( 3 ) البحار : 25 / 199 .