نزيها لأئمة الهدى من آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وقد بحث العلّامة الراحل هذه الآية وآية
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . .
بالتفصيل في موسوعته « 1 » .
ومن جانب آخر اننا نرى الذين تولوا أمر المسلمين كانوا - باستثناء علي عليه السّلام - غير معصومين باجماع المسلمين .
ولقد سجّل التاريخ كثيرا من احكامهم المخالفة لأوامر اللّه ، وكان علي بن أبي طالب عليه السّلام ينبه إلى الخطأ في تلك الأحكام حتى قيل « لولا علي لهلك عمر » « 2 » .
وانطلاقا من هذا فان افرادا غير معصومين لا يمكنهم أن يكونوا أولي الأمر ، هذا في الوقت الذي تصرّح فيه الروايات بمصاديق أولي الأمر الحقيقيين .
ومن جملة الروايات ما رواه جابر بن عبد اللّه الأنصاري انه سأل رسول اللّه إثر نزول الآية عن أولي الأمر : من هم ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هم خلفائي - يا جابر - وأئمة المسلمين من بعدي : أولهم علي بن أبي طالب ثم الحسن والحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأه مني السّلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى
هامش
( 1 ) راجع الاجزاء : 1 / 165 - 196 ، 8 / 378 ، 9 / 165 ، 10 / 277 .
( 2 ) ينابيع المودّة : 211 ، الغدير : 6 / 110 ، طبقات ابن سعد : 2 / ق 2 / 103 .