تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
والأدب متضلع في النحو والتاريخ والسير والحديث كما ذكر ذلك العلّامة الأميني . ربطته مع أحمد بن يوسف الألبيري من مدينة طليطلة الأندلسية صداقة وطيدة استمرت أكثر من خمسين سنة وسافرا خلالها معا إلى الحجاز والشام ومصر وسكنا مدّة في حلب ثم انتهت تلك الصداقة إلى القطيعة لدى عودتهما إلى الأندلس ! ! يقول الشاعر في غديريته :
وقال رسول اللّه إنّي مدينة * من العلم وهو الباب والباب فاقصد ومن كنت مولاه عليّ وليّه * ومولاك فاقصد حبّ مولاك ترشد وإنّك منّي خاليا من نبوّة * كهارون من موسى وحسبك فاحمد
7 - علاء الدين الشيخ علىّ بن الحسين الحلّي أبو الحسن المعروف بابن الشفهية : قال عنه العلّامة الأميني : « عالم فاضل ، أديب كامل وقد جمع بين الفضيلتين : علم غزير وأدب بارع بفكر نابغ . . . وجاء في الطليعة من شعراء أهل البيت عليهم السّلام « 1 » . وتنتمي غديريته إلى قصائده السبع الطوال وقد أوردها العلّامة الراحل في ترجمته « 2 » . وهذا المقطع الشعري ينتمي إلى مطولته الأولى :
هامش
( 1 ) الغدير : 6 / 514 . ( 2 ) المصدر السابق : 6 / 514 - 556 .
دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 248 | كمال السيد