تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وله أيضا :
حسدوه على مآثر شتى * وكفاهم حقدا عليه الغدير

شعراء الغدير في القرن الثامن

1 - تقيّ الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي ( 647 - بعد سنة 741 ه ) : نبغ في الفقه والحديث والرجال وعلوم العربية من علماء الإمامية . له مؤلفات قيّمة تناهز الثلاثين جاء بعضها في قالب الشعر وتشكل خمس مؤلفاته . يقول في غديريته :
وإذا نظرت إلى خطاب محمد * يوم الغدير إذا استقرّ المنزل من كنت مولاه فهذا حيدر * مولاه لا يرتاب فيه محصل لعرفت نصّ المصطفى بخلافة * من بعده غراء لا يتأوّل
2 - أبو الحسن جمال الدين علي بن عبد العزيز الخلعي ( المتوفى سنة 750 ه ) : الموصلي الحلّي شاعر أهل البيت في عصره . يمتاز شعره بالرقة ولد من أبوين ناصبيين وكانت أمّه قد نذرت أن رزقها اللّه ولدا أن تبعثه لقطع الطريق على زوّار سيدنا الحسين عليه السّلام في كربلاء وقتلهم . وعندما ولد واشتد ساعده وحلّ موعد الوفاء بالنذر بعثته أمّه لذلك . وفي مدينة المسيّب القريبة من كربلاء طفق ينتظر الزائرين فغلبه النوم
دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 245 | كمال السيد