وله أيضا :
حسدوه على مآثر شتى * وكفاهم حقدا عليه الغدير
شعراء الغدير في القرن الثامن
1 - تقيّ الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي ( 647 - بعد سنة 741 ه ) :
نبغ في الفقه والحديث والرجال وعلوم العربية من علماء الإمامية .
له مؤلفات قيّمة تناهز الثلاثين جاء بعضها في قالب الشعر وتشكل خمس مؤلفاته .
يقول في غديريته :
وإذا نظرت إلى خطاب محمد * يوم الغدير إذا استقرّ المنزل
من كنت مولاه فهذا حيدر * مولاه لا يرتاب فيه محصل
لعرفت نصّ المصطفى بخلافة * من بعده غراء لا يتأوّل
2 - أبو الحسن جمال الدين علي بن عبد العزيز الخلعي ( المتوفى سنة 750 ه ) :
الموصلي الحلّي شاعر أهل البيت في عصره . يمتاز شعره بالرقة ولد من أبوين ناصبيين وكانت أمّه قد نذرت أن رزقها اللّه ولدا أن تبعثه لقطع الطريق على زوّار سيدنا الحسين عليه السّلام في كربلاء وقتلهم .
وعندما ولد واشتد ساعده وحلّ موعد الوفاء بالنذر بعثته أمّه لذلك .
وفي مدينة المسيّب القريبة من كربلاء طفق ينتظر الزائرين فغلبه النوم