تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ومرّت عليه القوافل وأصابه الغبار . . وفي عالم النوم رأى نفسه في يوم الحشر وقد سيق إلى النار ولكن النار لم تمسّه بسبب غبار القوافل . . قوافل زوّار الحسين . وقد هزّت هذه الرؤيا وجدانه واعتنق ولاء الحسين وآل البيت عليهم السّلام . يقول في غديريته :
فمن جليل صدر ومن شادن * شاد فصيح كطلعة القمر يورد ما جاء في الغدير وما * حدّث فيه عن خاتم النذر ممّا روته الثقات في صحّة * النقل وما أسندوا إلى عمر قد رقى المصطفى بخمّ على * الاقتاب لا بالونى ولا الحصر إذ عاد من حجة الوداع إلى * منزله وهي آخر السفر
3 - السيد عبد العزيز بن محمد الحسيني والسريجي الأوالي : في الطليعة من شعراء الشيعة ولد في مدينة البصرة حدود سنة 750 ه له قصيدة رائعة تحت عنوان « لست أدري » ولعلّ الشاعر « إيليا أبو ماضي » قد اقتبس عنوانها وطريقتها وصاغ قصيدته المشهورة « 1 » . يقول الشاعر في غديريته :
هامش
( 1 ) وهذا مقطع من قصيدة شاعر الغدير : طرب الكون من البشر وقد عم السرور وغدا القمريّ يشدو في ابتسام للزهور وتهادت ساجعات في ذرى الأيك الطيور لم ذا البشر ؟ وما هذا التهاني ؟ لست أدري