يا خال وجنتها المخلّد في لظى * ما خلت قبلك في الجحيم يخلّد
إلّا الذي جحد الوصيّ وما حكى * في فضله يوم الغدير محمد
إذ قام يصدع خاطبا ويمينه * بيمينه فوق الحدائج تعقد
ويقول والأملاك محدقة به * واللّه مطّلع بذلك يشهد
من كنت مولاه فهذا حيدر * مولاه من دون الأنام وسيّد
يا ربّ وال وليّه وأكبت معا * دية وعاند من لحيدر يعند
واللّه ما يهواه إلّا مؤمن * برّ ولا يقلوه إلّا ملحد
كونوا له عونا ولا تتخاذلوا * عن نصره واسترشدوه ترشدوا
شعراء الغدير في القرن التاسع
1 - الشيخ صالح بن عبد الوهاب الحلّي الشهير بابن العرندس ( 840 ه ) :
من علماء الإمامية في الفقه والأصول له مدائح ومراث لائمة أهل البيت عليهم السّلام عاش في الحلّة وتوفي فيها وله مزار يقصده الناس للتبرك به .
وينم عن شعره تضلّع باللغة العربية ، وقد لاحظ عليه العلّامة الأميني تهالكه على استخدام الجناس في شعره بكثرة فأساء بذلك إلى قوّة نظمه الذي ينبغي أن يكون فوق مستواه الحالي .
يقول ابن العرندس في غديريته :
ثم السلام من السّلام على الذي * نصبت له في خمّ رايات الولا
تالي كتاب اللّه أكرم من تلا * واجلّ من للمصطفى الهادي تلا
ثم يقول :
وبخمّ وأخاه النبيّ محمد * حقّا وذلك في الكتاب تنزّلا