تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
يا خال وجنتها المخلّد في لظى * ما خلت قبلك في الجحيم يخلّد إلّا الذي جحد الوصيّ وما حكى * في فضله يوم الغدير محمد إذ قام يصدع خاطبا ويمينه * بيمينه فوق الحدائج تعقد ويقول والأملاك محدقة به * واللّه مطّلع بذلك يشهد من كنت مولاه فهذا حيدر * مولاه من دون الأنام وسيّد يا ربّ وال وليّه وأكبت معا * دية وعاند من لحيدر يعند واللّه ما يهواه إلّا مؤمن * برّ ولا يقلوه إلّا ملحد كونوا له عونا ولا تتخاذلوا * عن نصره واسترشدوه ترشدوا

شعراء الغدير في القرن التاسع

1 - الشيخ صالح بن عبد الوهاب الحلّي الشهير بابن العرندس ( 840 ه ) : من علماء الإمامية في الفقه والأصول له مدائح ومراث لائمة أهل البيت عليهم السّلام عاش في الحلّة وتوفي فيها وله مزار يقصده الناس للتبرك به . وينم عن شعره تضلّع باللغة العربية ، وقد لاحظ عليه العلّامة الأميني تهالكه على استخدام الجناس في شعره بكثرة فأساء بذلك إلى قوّة نظمه الذي ينبغي أن يكون فوق مستواه الحالي . يقول ابن العرندس في غديريته :
ثم السلام من السّلام على الذي * نصبت له في خمّ رايات الولا تالي كتاب اللّه أكرم من تلا * واجلّ من للمصطفى الهادي تلا
ثم يقول :
وبخمّ وأخاه النبيّ محمد * حقّا وذلك في الكتاب تنزّلا