يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
« 1 » .
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 2 » .
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
« 3 » .
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
« 4 » .
وهي آيات بينات يؤكد حفاظ القرآن الكريم من إخواننا أهل السنّة في أنها تتعلق بحديث الغدير ، سواء في أسباب النزول أو في انسجامها مع معطيات الحديث ؛ فهناك ما لا يقل عن أربعين من ابرز الحفاظ ممن يؤكدون ذلك في تفاسيرهم .
من هنا يمكن القول إن للغدير مساحة هامّة في القرآن الكريم . . .
مساحة تكفي لا ضاءة هذه الحقيقة الإلهية ، وهي ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يوصي أمته بالثقلين : القرآن الكريم وهو الثقل الأكبر ، وأهل البيت وانهم
هامش
( 1 ) المائدة : 67 .
( 2 ) المائدة : 3 .
( 3 ) الأنفال : 32 .
( 4 ) المعارج : الآيات 1 - 3 .