تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وفي زيارته المخصوصة الغديريّة المأثورة بأسانيد معتبرة عن الإمام عليّ بن محمّد النَّقي عليهما السَّلام : « السلام عليك يا دينَ اللّه القويمِ وصِراطه المستقيم . وفيها : وأشْهَد أنّك المَعنيُّ بقول العزيز الرحيم :
« وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ »
« 1 » ضلَّ واللّه وأضلَّ من اتّبع سِواك ! وعَنَدَ عن الحقّ من عاداك ! اللهمَّ سَمِعنا لأمرك وأطَعنا واتَّبَعنا صراطَك المستقيم » « 2 » . وفي زيارته المخصوصة المولوديّة وقد ذكرها المفيد والسيّد والشهيد طيّب اللّه مضاجِعَهم مأثورة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « السّلام على اسم اللّه الرضيّ . . . « 3 » وصراطه السَّويّ » « 4 » . وفي زيارته المخصوصة بمبعث النبي صلّى اللّه عليه وآله : « السّلام عليك أيها الصّراط المستقيم » . « 5 » فتحصّل ممّا ذكِرَ : أنّ المراد من الصراط المستقيم الوارد في عدّة آياتٍ من كتاب اللّه العزيز هو أمير المؤمنين عليه السلام . ويؤيّد ذلك كونه عليه السلام هو المراد من « السبيل » الوارد في قوله تعالى :
« يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا »
« 6 » . وقوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
« 7 » . وقوله تعالى :
« فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ »
« 8 » .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 153 ( 2 ) . المزار لابن المشهدي : 264 و 266 ح 262 12 إلى 282 ، بحار الأنوار : 97 / 360 ح 6 ( عن المفيد رحمه اللّه ) . ( 3 ) . كذا في الأصل . ( 4 ) . وروى عنهم ( عن المفيد والسيد ابن طاووس والشهيد الأوّل ) المجلسيُّ ره في بحار الأنوار : 97 / 373 ، وهي في إقبال الأعمال : 3 / 133 ، وفي المزار للشهيد الأوّل : 94 . ( 5 ) . مصباح الزائر : 176 ( 6 ) . الفرقان : 27 . كنز الفوائد : 191 ، وعنه في بحار الأنوار : 24 / 17 ح 28 . ( 7 ) . النساء : 167 . بحار الأنوار : 35 / 364 ح 4 ( عن مناقب ابن شهرآشوب ) . ( 8 ) . المؤمن الغافر : 7 . وروى ابن شهرآشوب في المناقب : 2 / 207 عن هارون بن الجهم وجابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله « فاغفر للذين تابوا » من ولاية جماعة وبني أمية « واتبعوا سبيلك » بولاية علي ، وعليٌ هو السبيل .