تعالى :
« وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
« 1 » .
وفي زيارةٍ أخرى له عليه السلام وذكرها السيّد الأجلُّ في المصباح : « السلام على مَنْ أنزل اللّه فيه :
« وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
» . « 2 »
وفي دعاء يوم الغدير المأثور عن أبي عبد اللّه عليه السلام مسنداً معَنعناً في كتب أئمة الحديث كالتهذيب ومزار المشهدي وغيرهما : « فاشهدْ يا إلهي أنّه الإمام الهادي المرشد الرشيد عليٌّ أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فقلتَ :
« وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
» . وفي موضعٍ آخرَ من الدعاء المذكور : « عليّ بن أبي طالبٍ أمير المؤمنين الذي أنعمت عليه وجعلته في امّ الكتاب لديك عليّاً حكيماً » . « 3 »
وفي دعاء الندبة « 4 » : « يَابنَ من هو في امّ الكتاب لدى اللّه عليٌّ حكيمٌ » . « 5 »
ولنعمَ ما قال العوني :
هذا وتسميةٌ جاءَتْ مصْرِحَةً « 6 » * لِصاحبِ الأمر للألبابِ تَكشِفه
« إنّا جَعلنا لَهم مِن فَوزِ رَحمتِنا * لسانَ صدقٍ عليّاً » ثمّ يردِفه
بقولِه : « هو في أمّ الكتاب لدى * الباري عليٌّ حكيمٌ » لا يعَنّفه
إلّا ضعيف أساسِ العقلِ باطنه * عندَ احتمالِ صَريحِ الحقِّ مضْعَفه « 7 »
ولا يقال : كيف يعود الضمير إليه ولم يوجد له ذكرٌ قبله ؟ ! إذ نظير ذلك كثيرٌ في القرآن
هامش
( 1 ) . المزار لابن المشهدي : ص 218 ، بحار الأنوار : 97 / 306 ح 23 عن مصباح الزائر .
( 2 ) . مصباح الزائر للسيد ابن طاووس : ص 147 ، وعنه في بحار الأنوار : 97 / 303 ح 22 زيارةٌ رابعةٌ مليحةٌ يزار بها صلوات اللّه وسلامه عليه .
( 3 ) . تهذيب الأحكام : 3 / 145 ح 1 باب 7 باب الصلاة الغدير . المزار لابن المشهدي : 287 ، مصباح المتهجد للطوسي : ص 747 - 748 ( صلاة يوم الغدير والدعاء فيه ) ، مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 302 عن التهذيب والمصباح .
( 4 ) . وهو الدعاء لصاحب الزمان عليه السلام ، ويستحبّ أن يدعى به في الأعياد الأربعة .
( 5 ) . إقبال الأعمال : 1 / 510 ، بحار الأنوار : 99 / 108 .
( 6 ) . في الأصل : مصرعة ، وهو خطأ .
( 7 ) . تفرّد بذكر هذه الأبيات للعوني الحافظ ابن شهرآشوب في المناقب : 2 / 302 ، وكم من أبيات أوردها في كتابه القيّم ولم تذكر في غيره من المصادر .