تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
الغرض از جمله ذرّات جهان دستِ الست * عهده عهد تولّاى على محكم گرفت با تمام أنبيا همراه بود اما نهان * شد عيان چون نور احمد در جهان پرچم گرفت
وقال في قصيدةٍ أخرى في مدح الإمام أمير المؤمنين عليه السلام مطلعها :
روى تو كه قبله صلاة است * مجموعه عالم صفات است
إلى أن قال :
نوشد ز لب تو كوثر آن كس * كز خطّ تو در كَفَش برأت است عهدي ز الَست با تو بستم * آن عهد هميشه باثبات است
أقول : رأيت ديوان هذا العلّامة العارف في النجف الأشرف ، وقد ذكرنا ترجمته في كتابنا « صرعى الحقائق » « 1 » الذي كتبناه في شهداء علماء الشيعة ، ونقلنا شطرا وافيا من شعره الجيّد العذب . وقال الشيخ الفاضل الأديب الأريب الشيخ جابر الكاظمي تغمّده اللّه برحمته في تخميس القصيدة الهائيّة الأزريّة « 2 » :
أنا في جنّةٍ تحصّنت في الذّرْ * بولائي لآلِ طه وحيدَرْ فإذا الكون كلُّه جاشَ بالشرّ * ما أبالي ولو اهيلَتْ على الأر « ض السماوات بعد نيلِ ولاها » .
ومنه :
مرسَلٌ كلُّ مرسَلٍ فيه بشَّرْ * وبه بارِئ البريّةِ أخبَرْ
هامش
( 1 ) . ليس له كتاب بهذا العنوان وأظنه اسما آخر لكتاب شهداء الفضيلة الذي صنّفه في تراجم الشهداء من علماء الشيعة . هذا ولم أجد ترجمة للمذكور له في شهداء الفضيلة . ( 2 ) . تخميس الأزرية في مدح النبي والوصي والآل صلوات اللّه عليهم أجمعين لناظمها الشيخ كاظم الأزري رحمه اللّه وقد تقدم أبيات منها مكررا في هذا الكتاب وتخميسها للأديب الأريب الشيخ جابر الكاظمي عليه الرحمة ، طبع في المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف سنة 1370 ه . ترجم لهما العلامة الشيخ محمد رضا المظفر قدّس سرُّه في مقدمته على الكتاب .