ذلك أخذت ميثاقَ الخلائق ومواثيقَ أنبيائي ورسلي ، أخذت مواثيقهم لي بالربوبيّة ولك يا محمّد صلّى اللّه بالنبوّة ولعليٍ بالولاية » .
ورواه الشيخ الأجلّ محمّد بن أبي القاسم الطبريّ في « بشارة المصطفى » ، والكتاب موجودٌ عندنا « 1 » .
36 . الشيخ الطوسيُّ رحمه اللّه في الغيبة روى حديثا طويلًا وفيه كيفيّة الصلاة لمحمّدٍ وآله ، ومنه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، اللهمَّ صلِّ على محمّدٍ سيّد المرسلين وخاتم النبيّين وحجّة ربّ العالمين ، المنتجب في الميثاق ، المصطفى في الظلال » « 2 » .
37 . شيخ المحدّثين في عصره فرات بن إبراهيم الكوفيّ رحمه اللّه في تفسيره ، قال : حدّثني إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم الفارسي معنعنا عن أبي جعفر محمّدبن عليّ عليهما السلام قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ! قال : لبّيك ، قال له : أتى الشيطان الوادي ، فَأتِ الوادي فانظر من فيه ؟ فأتى الوادي فدارَ فيه ، فلم يرَ أحدا ، حتّى إذا صار على بابه لقي شيخا فقال : ما تصنع هنا ؟ قال : أرسلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال :
أتعرفني ؟ قال : ينبغي أن تكون أنت يا ملعون ! قال : فلابدّ من أن أصارعك ، قال : لابدّ منه ، فصارعه فصرعه عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام ، قال : قم عنّي . . . إلى أن قال : فقال : ألا أصارعك مرّةً أخرى ؟ قال : نعم ، فصرعه أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : قم عنّي حتّى ابشّرك ، فقام عنه ، فقال : لمّا خلق اللّه تعالى آدم عليه السلام خرجوا ذرّيته من ظهره مثل الذّر ، قال : فأخذ ميثاقهم ، قال : ألست بربّكم ؟ قال : فأشهدهم على أنفسهم ، فأخذ ميثاق محمّدٍ صلى اللّه عليه وآله وميثاقك ، فعرّف وجهك الوجوه وروحك الأرواح ، فلا يقول لك أحدٌ أحبّك إلّا عرفته ، ولا يقول لك أحدٌ أبغضك إلّا عرفته . . . » الحديث .
ورواه ابن شهرآشوب في مناقبه « 3 » .
38 . الكوفيُّ رحمه اللّه في التفسير ، قال : حدّثني سعيد بن الحسن بن مالك قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) . أمالي الطوسي : 104 رقم 160 ، بشارة المصطفى : 74 .
( 2 ) . الغيبة : 277 .
( 3 ) . تفسير فرات الكوفي : 147 ح 185 ، مناقب آل أبي طالب : 2 / 86 .