يا عليُّ وشيعتك في الجنّة . يا علي ! أوّل من تنشقُّ عنه الأرض محمّدٌ ثمّ أنت . وأوّل من يحيى محمدٌ ثمّ أنت . وأوّل من يكسى محمّدٌ ثمّ أنت . . . » الحديث « 1 » .
ورواه الخوارزميُّ في مناقبه « 2 » .
الرابع : إنّه أوّل الناس لقاءا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وأوّلهم ورودا عليه ، كما في الطرفة العشرين من كتاب « الطرف » للسيد المعتمد ابن طاووس - والكتاب موجودٌ عندنا « 3 » - عن مفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله إنّه قال : « أيّها الناس ! اللّه اللّه في أهل بيتي ! فإنّهم أركان الدين ومصابيح الظلَم ومعدن العلم . عليٌّ أخي ووارثي . . . إلى أن قال : أوّل الناس بي إيمانا وآخرهم عهدا وأوّلهم لي لقاءا يوم القيامة . . . » الحديث .
وفي أمالي شيخ الطائفة بإسناده عن سلمان ، قال : « إنّ أوّل هذه الأمّة وروداً على رسول اللّه صلّى عليه وآله وسلّم أوّلها إسلاماً عليُّ بن أبي طالب عليه السلام » « 4 » .
الخامس : إنّه أوّل من يصافح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما رواه شيخ الطائفة في أماليه عن أبي ذر الغفاري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليٌّ أوّل من آمن بي وأوّل من يصافحني يوم القيامة وهو الصدّيق الأكبر . . . » الحديث « 5 » .
هامش
( 1 ) . اليقين : 164 ، والحديث أورده المؤلف في كتابه الآخر الغدير : 3 / 392 . وإلى هذا الحديث وكذا حديث ردّ الشمس لعلي عليه السلام أشار أبو القاسم الزاهي المتوفى 352 في شعره بقوله :مكلّم الشمسِ ومَن ردَّت له * ببابلٍ والغرب منها قد قبطْوالحديث أخرجه أيضا الحموئي في فرائد السمطين : 1 / 185 ح 147 ، والقندوزي في ينابيع المودة : 1 / 140 باب 49 .
( 2 ) . المناقب : 113 رقم 123 بإسناده عن شهردار الديلمي أحد مشايخ الخطيب الخوارزمي في الرواية .
( 3 ) . منه نسختان في مكتبة المؤلف رحمه اللّه مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامّة في النجف الأشرف ، إحداهما برقم 254 كتبت سنة 927 ، وأخرى برقم 2478 ، كتبت سنة 1078 . راجع فهرس مخطوطات المكتبة بقلم المحقق الطباطبائي .
( 4 ) . الأمالي : 246 رقم 24 ، وعنه في بحار الأنوار : 38 / 211 .
( 5 ) . الأمالي : 147 ح 55 ، ورواه الخركوشي في شرف النبي كما في مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 290 .
وذكره المصنف في كتاب الغدير : 2 / 313 وقال : أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذر . والبيهقي والعدني عن حذيفة . والهيثمي في المجمع : 9 / 102 ، والحافظ الكنجي في الكفاية : 79 من طريق الحافظ ابن عساكر وفي آخره : وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي . وذكره باللفظ الأول المتقي الهندي في إكمال كنز العمال : 6 / 56 .