تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
ثم مالوا قبل المذاق سكارى * من شذاها فنطقهم إيماء ثم باتوا وقد فنوا في فناها * إنّ عين البقاء ذاك الفناء سادتي سادتي وهل ينفع الصبّ * على نازح المزار النداء كنت جارا لهم فأبعدني الده * ر فمن لي وهل يردّ القضاء أتروني نأيت عنكم ملالا * لا ، ومن شرّفت به البطحاء سرّ خلق الأفلاك آية مجد * صدرت من وجوده الأشياء من مزاياه غالبت أنجم الأف * ق فكان السنا لها والسناء رتب دونها العقول حيارى * حيث أدنى غاياتها الإسراء محتد طاهر وخلق عظيم * ومقام دانت له الأصفياء خصّ بالوحي والكتاب وناهي * ك كتابا فيه الهدى والضياء يا أبا القاسم المؤمّل يا من * خضعت لاقتداره العظماء قاب قوسين قد رقيت علاء * [ كيف ترقى رقيّك الأنبياء ] « 1 » ولك البدر شقّ نصفين جهرا * [ يا سماء ما طاولتها سماء ] ودعوت الشمس المنيرة ردّت * لعليّ تمدّها الأضواء أنت نور علا على كلّ نور * ذي شروق بهديه يستضاء لم تزل في بواطن الحجب تسري * حيث لا آدم ولا حوّاء فاصطفاك الإله خير نبيّ * شأنه النصح والتقى والوفاء داعيا قومه إلى الشرعة السم * حاء يا للإله ذاك الدعاء وغزا المعتدين بالبيض والسم * ر فردّت بغيظها الأعداء وله الآل خير آل كرام * علماء أئمّة أتقياء هم رياض الندى وروح فخار * وسماح ثمارها العلياء
هامش
( 1 ) هذا الشطر والمصرع الثاني من البيت الآتي مستهلّ الهمزيّة الشهيرة التي خمّسها الشاعر المفلق عبد الباقي العمري . ( المؤلّف )