تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

- 104 - السيد حسين الرضوي المتوفّى بعد ( 1156 )

حيّا الحيا عهد أحباب بذي سلم * وملعب الحيّ بين البان والعلم وجاد أعلام جمع والعقيق فكم * فرّقن جمع هموم باجتماعهم يا صاح عج بي قليلا في معاهدهم * تشفي عليل محبّ ذاب من ألم
هذه بديعيّة ذات ( 143 ) بيتا يمدح بها النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أن يقول فيها :
صنو النبيّ أمير المؤمنين أبو السبطين * باب العلوم المرتضى الشيم في السرّ والجهر ساواه وكان له * ردءا يصدّقه في الحكم والحكم وفيه جاء عن المختار منقبة * من كنت مولاه فهو الحقّ فاعتصم

الشاعر

السيد حسين ابن الأمير رشيد بن القاسم الرضوي الهندي النجفي ثم الحائري . أوحديّ ثنّى علمه الفائق بأدبه الرائق ، وعبقريّ زان حسبه الزكيّ بفضله الجمّ وقريضه المزري بعقود الدرر ومنثور الدراري ، فهو عالم بارع ، وأديب ناقد ، لم تشغله فضيلة عن فضيلة ، ولا ثنته مأثرة عن مفخرة . جاء به أبوه من الهند إلى النجف الأشرف فاشتغل بها ، وبعد لأي غادرها إلى جوار الإمام السبط الشهيد - الحائر المقدّس - وتخرّج بها على السيد المدرّس الأوحد