تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
ولقد غدا صرف الزمان يصدّ عن * من نحوه أضحى مريد جوار نعم تعمّ عموم هطّال الحيا * لكنّها جلّت عن الأضرار وشمائل كالروض لولا أنّه * يذوي لفقد العارض المدرار أقلامه قد قلّمت ما طال لل * أخطاب والأخطار من أظفار ودواته أدوت وداوت كاشحا * ومؤمّلا جدواه ذا إعسار من آل خاقان الذين وجوههم * عند اسوداد النقع كالأقمار قوم إذا شاموا الصوارم أغمدت * في جيد كلّ مملّك كرّار وإذا هم اعتقلوا الذوابل في الوغى * آبت نواضر بالنجيع الجاري أخبارهم بسواد كلّ دجنّة * حرّرن فوق بياض كلّ نهار يا من له بأس يحاكي الصخر في * خلق أرقّ من النسيم الساري وعلا تناسق كابرا عن كابر * يحكي أنابيب القنا الخطّار وافاك عيد النحر طلقا وجهه * يحكي رقيق نسيمه أشعاري عيد يعود عليكم بمسرّة * محمودة الإيراد والإصدار لا زالت الأيدي تشير إليكم * شبه الهلال عشيّة الإفطار وبقيت ترفل من علاك بحلّة * فضفاضة قد طرّزت بفخار
وله مراسلا إيّاه لازما الجناس المذيّل قوله :
لعمرك إنّ دمع العين جار * لأنّي حنظل التفريق جارع ومالي غير شهد الوصل شاف * فهل لي في اجتناء منه شافع وقلبي للوصول إليك صاد * ونظمي بالثناء عليك صادع وهمّي ليثه الفتّاك ضار * ولولاه لما أمسيت ضارع ولوني أصفر والدمع قان * وطرفي منكم بالطيف قانع ومذ غبتم فصبحي شبه قار * لديّ وإصبعي للسنّ قارع