تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
وجّهت نحوك ماء ور * د من أريج المسك أذكى فاقبله من حبّ جوا * ه في حشاه النار أذكى
ومنها قوله مراسلا إيّاه :
سلام لا لأوّله بداية * ولا يلفى لآخره نهاية على ابن بشارة المولى الذي قد * تجاوز في المعالي كلّ غاية فتى برق البشاشة في المحيّا * على طيب الأرومة منه آية جليل القدر محمود السجايا * على كلّ القلوب له الولاية روى الإحسان عن جدّ فجدّ * وقد صحّت له تلك الرواية فلو وافاه يوم الجدب عاف * أباح له حمى روض الرعاية إذا ما جنّ للإشكال ليل * ترى مثل الصباح الطلق رأيه وإن حسرت لثاما حرب بحث * فليس لها بكفّ سواه رايه له وجه حكاه البدر حسنا * وما من ريبة في ذي الحكاية وفيّ العهد زاكي الجدّ مولى * سلامة ذاته أقصى منايه ولمّا كان في ذا العصر فردا * مدحناه بعنوان الكناية وأنّى يمكن التصريح باسم * بأعلى العرش خطّته العناية فسدّد رأيه يا ربّ لطفا * وجنّبه الضلالة والغوايه وألبسه من الإنعام بردا * موشّى بالكلاءة والحمايه
إلى غيرها من قصائد توجد في ديوان الشريف السيد المدرّس في ثناء المترجم له ، وهي تعرب عن مكانته العالية في الفضائل والفواضل ، وتحلّيه بنفسيّات كريمة وملكات فاضلة . ومن شعر شاعرنا - ابن بشارة - قوله في كتابه نشوة السلافة يمدح به مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، جارى به قصيدة السيد علي خان المدني المذكورة ( ص 350 ) :
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 499 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)