تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

الشاعر

المولى محمد مسيح الشهير بمسيحا ابن المولى إسماعيل فدشكوئي الفسوي المتخلّص ب ( معنى ) في شعره الفارسي ، وبمسيح في العربيّ منه ، عالم فيلسوف ، وحكيم بارع ، وفقيه متضلّع ، وأديب شاعر ، وخطيب كاتب ، مذكور بالثناء الجميل في سوانح تلميذه الشيخ علي الحزين ، ونجوم السماء ( ص 195 ) ، وفارسنامهء ناصري ( 2 / 230 ) ، وغيرها أخذ العلم عن أستاذ الكلّ آقا حسين الخوانساري ، وأخذ عنه كثيرون من العلماء ، تقلّد شيخوخة الإسلام بشيراز على عهد السلطان شاه سليمان ، والسلطان شاه حسين ، وله يوم تسنّما عرش الملك خطب بليغة ، توفّي سنة ( 1127 ) عن عمر يقدّر بالتسعين ، وخلف آثارا قيّمة لا يستهان بها منها : إثبات الواجب ، ورسالة فارسيّة في القصر والإتمام ، وحواش على حاشية الخفري على شرح التجريد ، ذكرها له شيخنا القمي في الفوائد الرضويّة ( 1 / 643 ) وقال : رآها في كرمانشاه « 1 » .
هامش
( 1 ) كان من المفترض أن تأتي بعده ترجمة الشاعر السيد بدر الدين . ولمّا لم يقف المؤلّف رحمه اللّه على سنة وفاته ؛ لذلك أخّره إلى آخر وفيات المئة الثانية بعد الألف ، وفق خطته التي درج عليها في تأخير مجهولي الوفاة .