تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وليّ اللّه في إزالة الخفاء ( 1 / 3 ) على وجوب نصب الخليفة على المسلمين إلى يوم القيامة وجوبا كفائيّا . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من مات وليس عليه طاعة ، مات ميتة جاهليّة » . أخرجه : أحمد في مسنده « 1 » ( 3 / 446 ) ، والهيثمي في المجمع ( 5 / 223 ) . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة » . ذكره التفتازاني في شرح المقاصد « 2 » ( 2 / 275 ) وجعله لدة قوله تعالى :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 3 » في المفاد . وبهذا اللفظ ذكره التفتازاني أيضا في شرح عقائد النسفي المطبوع سنة ( 1302 ) غير أنّ يد الطبع الأمينة على ودائع العلم والدين حرّفت من الكتاب في طبع سنة ( 1313 ) سبع صحائف يوجد فيها هذا الحديث . وحكاه الشيخ علي القاري صاحب المرقاة في خاتمة الجواهر المضيئة ( 2 / 509 ) ، وقال في ( ص 457 ) : وقوله عليه السّلام في صحيح مسلم : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة » . معناه : من لم يعرف من يجب عليه الاقتداء والاهتداء به في أوانه . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهليّة » . أخرجه : مسلم في صحيحة « 4 » ( 6 / 21 ) ، والبيهقي في سننه ( 8 / 156 ) ، وذكر في تيسير الوصول « 5 » ( 3 / 39 ) نقلا عن الصحيحين للشيخين من طريق أبي هريرة . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من فارق الجماعة شبرا ، فمات ، فميتة جاهليّة » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 476 ح 15269 . ( 2 ) شرح المقاصد : 5 / 239 . ( 3 ) النساء : 59 . ( 4 ) صحيح مسلم : 4 / 124 ح 53 كتاب الإمارة . ( 5 ) تيسير الوصول : 2 / 47 .