تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
من حيّاه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بتحيّة الإسلام فقلت : السّلام عليك يا رسول اللّه ، فقال : وعليك ورحمة اللّه . وفي لفظ أبي نعيم : انتهيت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين قضى صلاته ، فقلت : السّلام عليك ، فقال : « وعليك السّلام » . وأخرجه مسلم في المناقب من الصحيح « 1 » ( 7 / 154 ، 155 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 159 ) ، وأبو عمر في الاستيعاب « 2 » ( 2 / 664 ) . 4 - أخرج ابن سعد والشيخان في الصحيحين من طريق ابن عبّاس واللفظ للأوّل قال : لمّا بلغه أنّ رجلا خرج بمكة يزعم أنّه نبي أرسل أخاه فقال : اذهب فائتني بخبر هذا الرجل وبما تسمع منه . فانطلق الرجل حتى أتى مكة فسمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرجع إلى أبي ذر ، فأخبره أنّه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويأمر بمكارم الأخلاق . فقال أبو ذر : ما شفيتني . فخرج أبو ذر ومعه شنّة « 3 » فيها ماؤه وزاده حتى أتى مكة ، ففرق أن يسأل أحدا عن شيء ولمّا يلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأدركه الليل فبات في ناحية المسجد ، فلمّا أعتم « 4 » مرّ به عليّ فقال : ممّن الرجل ؟ قال : رجل من بني غفار . قال : قم إلى منزلك . قال : فانطلق به إلى منزله ، ولم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء . وغدا أبو ذر يطلب ، فلم يلقه وكره أن يسأل أحدا عنه ، فعاد فنام حتى أمسى ، فمرّ به عليّ فقال : أما آن للرجل أن يعرف منزله ؟ فانطلق به فبات حتى أصبح لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء ، فأصبح اليوم الثالث فأخذ على عليّ لئن أفشى إليه الذي يريد ليكتمنّ عليه وليسترنه ، ففعل فأخبره أنّه بلغه خروج هذا الرجل يزعم أنّه نبيّ ، فأرسلت أخي ليأتيني بخبره وبما سمع منه ، فلم يأتني بما يشفيني من حديثه ، فجئت بنفسي لألقاه ، فقال له عليّ : إنّي غاد فاتّبع أثري ، / فإنّي إن
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 5 / 74 ، 76 ح 132 كتاب فضائل الصحابة . ( 2 ) الاستيعاب : القسم الرابع / 1654 رقم 2944 . ( 3 ) الشنّة : الخلق من كل آنية صنعت من جلد . ( 4 ) من العتمة : وهي دخول الليل .