تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وفي لفظ أبي نعيم في الحلية ( 1 / 157 ) : يا بن أخي صلّيت قبل الإسلام بأربع سنين . وذكره ابن الجوزي في صفوة الصفوة « 1 » ( 1 / 238 ) . وفي حديث أخرجه ابن عساكر في تاريخه « 2 » ( 7 / 218 ) : أخذ أبو بكر بيد أبي ذر وقال : يا أبا ذر هل كنت تتألّه في جاهليّتك ؟ قال : نعم ، لقد رأيتني أقوم عند الشمس ، فما أزال مصلّيا حتى يؤذيني حرّها فأخرّ كأنّي خفاء ، فقال : فأين كنت تتوجّه ؟ قال : لا أدري إلّا حيث وجّهني اللّه . 2 - أخرج ابن سعد في الطبقات « 3 » ( 4 / 161 ) من طريق أبي ذر قال : كنت في الإسلام خامسا . وفي لفظ أبي عمر وابن الأثير : أسلم بعد أربعة . وفي لفظ آخر : يقال : أسلم بعد ثلاثة . ويقال : بعد أربعة . وفي لفظ الحاكم : كنت ربع الإسلام ، أسلم قبلي ثلاثة نفر وأنا الرابع . وفي لفظ أبي نعيم : كنت رابع الإسلام ، أسلم قبلي ثلاثة وأنا الرابع . وفي لفظ المناوي : أنا رابع الإسلام . وفي لفظ ابن سعد من طريق ابن أبي وضّاح البصري : كان إسلام أبي ذر رابعا أو خامسا . راجع « 4 » : حلية الأولياء ( 1 / 157 ) ، مستدرك الحاكم ( 3 / 342 ) الاستيعاب ( 1 / 83 و 2 / 664 ) ، أسد الغابة ( 5 / 186 ) ، شرح الجامع الصغير للمناوي ( 5 / 423 ) ، الإصابة ( 4 / 63 ) . 3 - أخرج ابن سعد في الطبقات « 5 » ( 4 / 161 ) من طريق أبي ذر قال : كنت أوّل
هامش
( 1 ) صفة الصفوة : 1 / 585 رقم 64 . وفيه : قبل أن القى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بثلاث سنين . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق : 26 / 227 رقم 3075 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 351 . ( 3 ) الطبقات الكبرى : 4 / 224 . ( 4 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 385 ح 5459 ، الاستيعاب : القسم الأول / 252 رقم 339 ، والقسم الرابع / 1653 رقم 2944 ، أسد الغابة : 1 / 357 رقم 800 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : 4 / 221 .