تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
راجع « 1 » : تفسير الطبري ( 19 / 6 ) ، تفسير البيضاوي ( 2 / 161 ) ، تفسير القرطبي ( 13 / 25 ) ، تفسير الزمخشري ( 2 / 326 ) ، تفسير ابن كثير ( 3 / 317 ) ، تفسير النيسابوري هامش الطبري ( 19 / 10 ) ، تفسير الرازي ( 6 / 369 ) ، تفسير ابن جزي الكلبي ( 3 / 77 ) ، إمتاع المقريزي ( ص 61 ، 90 ) ، الدرّ المنثور للسيوطي ( 5 / 68 ) ، تفسير الخازن ( 3 / 365 ) ، تفسير النسفي هامش الخازن ( 3 / 365 ) ، تفسير الشوكاني ( 4 / 72 ) ، تفسير الآلوسي ( 19 / 11 ) .

هذا الوالد ، وما أدراك ما ولد ؟ :

أمّا الوليد الفاسق بلسان الوحي المبين ، الزاني ، الفاجر ، السكّير ، المدمن للخمر المتهتّك في أحكام الدين وتعاليمه ، المهتوك بالجلد على رؤوس الأشهاد ، فسل عنه قوله تعالى :
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
« 2 » فإنّ من المجمع عليه بين أهل العلم بتأويل القرآن نزوله فيه . كما مرّ في ( ص 124 ) . وسل عنه قوله تعالى :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
« 3 » وهذه الآية كسابقتها تومي بالفاسق إليه كما أسلفناه في الجزء الثاني ( ص 42 ، 43 ، الطبعة الأولى و 46 ، 47 الطبعة الثانية ) . وسل عن محراب جامع الكوفة يوم قاء فيه من السكر وصلّى الصبح أربعا وأنشد فيها رافعا صوته :
علق القلب الربابا * بعد ما شابت وشابا
هامش
( 1 ) جامع البيان : مج 11 / ج 19 / 7 - 8 ، تفسير البيضاوي : 2 / 139 - 140 ، الجامع لأحكام القرآن : 13 / 19 ، الكشّاف : 3 / 276 ، تفسير غرائب القرآن : 5 / 234 ، التفسير الكبير : 24 / 75 ، الدرّ المنثور : 6 / 250 - 253 ، تفسير الخازن : 3 / 347 ، تفسير النسفي : 3 / 164 ، فتح القدير : 4 / 74 . ( 2 ) الحجرات : 6 . ( 3 ) السجدة : 18 .