تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
والناس تخبره بأنّه سنّة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو لا يصيخ إلى ذلك ، كما مرّ في الجزء ( 6 / 184 ) . وتراه يحكم في الجدّ بمئة قضيّة كلها ينقض بعضها بعضا ، كما مرّ حديثه في الجزء ( 6 / 116 ) . وثبت عنه قوله : متعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنا أنهى عنهما ، وأعاقب عليهما . كما فصّلناه في ( 6 / 210 ) . وجاء عنه قوله : أيّها الناس ثلاث كنّ على عهد رسول اللّه وأنا أنهى عنهنّ وأحرّمهنّ وأعاقب عليهنّ : متعة النساء ، ومتعة الحجّ ، وحيّ على خير العمل . راجع الجزء ( 6 / 213 ) . إلى قضايا أخرى لدة هذه أسلفناها في الجزء السادس في نوادر الأثر في علم عمر . وهذا عثمان يخالف السنّة الثابتة في مثل الصلاة عماد الدين ، ويعتذر بقوله : إنّه رأي رأيته . ويحدث أذانا بعد الأذان والإقامة ، ويتّخذه الملأ الإسلامي سنّة في الحواضر الإسلاميّة . وينهى عليّا أمير المؤمنين عن متعة الحج ، وهو يسمع منه قوله : « لم أكن لأدع سنّة رسول اللّه لقول أحد من الناس » . ويأخذ الزكاة من الخيل ، وقد عفى اللّه عنها بلسان نبيّه الأقدس . ويقدّم الخطبة على الصلاة في العيدين خلاف السنّة المسلّمة . ويترك القراءة في الأوليين ، ويقضيها في الأخريين . ويرى في عدّة المختلعة ما يخالف السنّة المتسالم عليها ؛ واتّخذ في الأموال