تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 1 » . وقوله تعالى :
وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ
« 2 » . إلى آيات أخرى .

الكلم الطيّب :

أخرج تمام الرازي في فوائده ؛ بإسناده عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمّي وعمّي أبي طالب وأخ لي كان في الجاهليّة » . ذخائر العقبى ( ص 7 ) ، الدرج المنيفة للسيوطي ( ص 7 ) ، مسالك الحنفا ( ص 14 ) ، وقال فيه : أخرجه أبو نعيم وغيره وفيه التصريح بأنّ الأخ من الرضاعة ، فالطرق عدّة يشدّ بعضها بعضا ؛ فإنّ الحديث الضعيف يتقوّى بكثرة طرقه ، وأمثلها حديث ابن مسعود فإنّ الحاكم صحّحه . وفي تاريخ اليعقوبي « 3 » ( 2 / 26 ) روي عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ وعدني في أربعة : في أبي وأمّي وعمّي وأخ كان لي في الجاهليّة » . أخرج ابن الجوزي بإسناده عن عليّ عليه السّلام مرفوعا : « هبط جبرئيل عليه السّلام عليّ فقال : إنّ اللّه يقرئك السّلام ويقول : حرّمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك » ، أمّا الصلب فعبد اللّه ، وأمّا البطن فآمنة ، وأمّا الحجر فعمّه - يعني أبا طالب -
هامش
( 1 ) التوبة : 23 . ( 2 ) المائدة : 81 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 35 .