تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
فإنّي والضوابح عاديات « 1 » * وما تتلو السفاسرة الشهور « 2 » لآل محمد راع حفيظ * وودّ الصدر منّي والضمير فلست بقاطع رحمي وولدي * ولو جرّت مظالمها الجزور أيأمر جمعهم أبناء فهر * بقتل محمد والأمر زور فلا وأبيك لا ظفرت قريش * ولا أمّت رشادا إذ تشير بنيّ أخي ونوط القلب منّي * وأبيض ماؤه غدق كثير ويشرب بعده الولدان ريّا * وأحمد قد تضمّنه القبور أيا بن الأنف أنف بني قصيّ « 3 » * كأنّ جبينك القمر المنير
لفت نظر : قال شيخنا العلّامة المجلسي في البحار « 4 » ( 9 / 31 ) : روى جامع الديوان - يعني ديوان أبي طالب - نحو هذا الخبر مرسلا ثمّ ذكر الأشعار هكذا . . . فذكر الأشعار وفيها زيادة عشرين بيتا على ما ذكر ، وهي لا توجد في الديوان المطبوع لسيّدنا أبي طالب .

لفظ ثالث :

وقال السيّد فخار بن معد في كتابه الحجّة « 5 » ( ص 61 ) : وأخبرني الشيخ الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد ابن الجوزي المحدّث البغدادي - وكان ممّن يرى كفر / أبي طالب ويعتقده - بواسط العراق سنة إحدى وتسعين وخمسمئة بإسناد له إلى الواقدي ،
هامش
( 1 ) في تاج العروس : 3 / 272 : فإنّي والسوابح كلّ يوم . وفي ص 320 : فإنّي والضوابح كلّ يوم . ( المؤلّف ) ( 2 ) السفاسرة : أصحاب الأسفار وهي الكتب . الشهور : العلماء جمع الشهر . كذا فسّر البيت كما في تاج العروس : 3 / 272 ، 320 . ( المؤلّف ) ( 3 ) الأنف : السيّد . ( المؤلّف ) ( 4 ) بحار الأنوار : 35 / 149 ح 85 . ( 5 ) الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 254 .