تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
يا أهل بيت المصطفى النبيّ * خصصتم بالولد الزكيّ إنّ اسمه من شامخ العليّ * عليّ اشتقّ من العليّ
أخرجه الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب « 1 » ( ص 260 ) وقال : تفرّد به مسلم بن خالد الزنجي وهو شيخ الشافعي ، وتفرّد به عن الزنجي عبد العزيز بن عبد الصمد وهو معروف عندنا .

4 - بدء أمر النبي وأبو طالب :

أخرج فقيه الحنابلة إبراهيم بن علي بن محمد الدينوري في كتابه نهاية الطلب وغاية السؤول في مناقب آل الرسول « 2 » بإسناده عن طاووس عن ابن عبّاس في حديث طويل : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال للعبّاس رضى اللّه عنه إنّ اللّه قد أمرني بإظهار أمري وقد أنبأني واستنبأني فما عندك ؟ فقال له العبّاس رضى اللّه عنه : يا بن أخي تعلم أنّ قريشا أشدّ الناس حسدا لولد أبيك ، وإن كانت هذه الخصلة كانت الطامة الطمّاء والداهية العظيمة ورمينا عن قوس واحد وانتسفونا نسفا ، صلتا « 3 » ولكن قرّب إلى عمّك أبي طالب فإنّه كان أكبر أعمامك إن لا ينصرك لا يخذلك ولا يسلمك ، فأتياه ، فلمّا رآهما أبو طالب قال : إنّ لكما لظنّة وخبرا ، ما جاء بكما في هذا الوقت ؟ فعرّفه العبّاس ما قال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما أجابه به العبّاس ، فنظر إليه أبو طالب وقال له : أخرج يا بن أخي فإنّك الرفيع كعبا ، والمنيع حزبا ، والأعلى أبا ، واللّه لا يسلقك لسان إلّا سلقته ألسن حداد ، واجتذبته سيوف حداد ، واللّه لتذلّنّ لك العرب ذلّ البهم لحاضنها ، ولقد كان أبي يقرأ الكتاب جميعا ، ولقد قال : إنّ من صلبي لنبيّا ، لوددت أنّي أدركت ذلك
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : ص 406 . ( 2 ) راجع الطرائف لسيّدنا ابن طاووس : ص 85 [ ص 302 - 303 ح 388 ] ، وضياء العالمين لشيخنا أبي الحسن الشريف . ( المؤلّف ) ( 3 ) الصلت : الشديد .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 468 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)