تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
المدني نزيل العراق ، وليست هي إلّا من موضوعاته . قال سليمان التيمي : ابن إسحاق كذّاب . وقال هشام بن عروة : كذّاب . وقال مالك : دجّال من الدجاجلة . وقال يحيى القطّان : أشهد أنّ محمد بن إسحاق كذّاب . وقال الجوزجاني : الناس يشتهون حديثه ، وكان يرمى بغير نوع من البدع . وقال ابن نمير : يحدّث عن المجهولين أحاديث باطلة . وقال أيّوب بن إسحاق : سألت أحمد فقلت له : يا أبا عبد اللّه إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال : لا واللّه إنّي رأيته يحدّث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا . وقال أبو داود : سمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال : كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الحديث فيضعها في كتبه ، وكان يدلّس ، وكان لا يبالي عمّن يحكي عن الكلبي وغيره . وقال عبد اللّه بن أحمد : ما رأيت أبي أتقن حديثه قطّ ، وكان يتتبّعه بالعلوّ والنزول ، قيل له : يحتجّ به ؟ قال : لم يكن يحتجّ في السنن . وقال ابن معين « 1 » : ليس بذاك ، ضعيف ، ليس بقويّ . وقال النسائي « 2 » : ليس بقويّ . وقال ابن المديني : كذّبه سليمان التميمي ، ويحيى القطّان ، ووهيب بن خالد . وقال الدارقطني : لا يحتجّ به . وقال : اختلفت الأئمّة فيه وليس بحجّة إنّما يعتبر به . وقال هشام بن عروة : يحدّث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، واللّه إن رآها قطّ .
هامش
( 1 ) التاريخ : 3 / 247 رقم 1158 . ( 2 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 211 رقم 538 .