تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
تاجر . قال : إن صدّق اللّه رؤياك فإنّه يبعث نبيّ من قومك تكون وزيره في حياته وخليفته من بعد وفاته . فأسرّ ذلك أبو بكر في نفسه حتى بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجاءه فقال : يا محمد ما الدليل على ما تدّعي ؟ قال : الرؤيا التي رأيت بالشام ، فعانقه وقبّل بين عينيه وقال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّك رسول اللّه . وقال الإمام النووي : كان أبو بكر أسبق الناس إسلاما ، أسلم وهو ابن عشرين سنة ، وقيل : خمس عشرة سنة . راجع « 1 » : الرياض النضرة ( 1 / 51 ، 54 ) ، أسد الغابة ( 1 / 168 ) ، تاريخ ابن كثير ( 9 / 319 ) ، الصواعق المحرقة ( ص 45 ) ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ( ص 24 ) ، الخصائص الكبرى ( 1 / 29 ) ، نزهة المجالس ( 2 / 182 ) . قال الأميني : هلمّ معي ننظر إلى هذه المراسيل هل توجد فيها مسحة من الصدق ؟ أمّا رواية ابن مهران سندا : 1 - فشبابة بن سوار « 2 » أبو عمرو المدائني : قال أحمد : تركته لم أكتب عنه للإرجاء وكان داعية ، وقال ابن خراش : كان أحمد لا يرضاه وهو صدوق في الحديث ، وقال الساجي وابن عبد اللّه وابن سعد « 3 » والعجلي « 4 » وابن عدي « 5 » : إنّه كان يقول بالإرجاء . وقبل هذه كلّها يظهر ممّا رواه أبو علي المدائني : أنّه كان يبغض أهل بيت
هامش
( 1 ) الرياض النضرة : 1 / 74 ، أسد الغابة : 3 / 310 رقم 3064 ، البداية والنهاية : 9 / 348 حوادث سنة 13 ه ، الصواعق المحرقة : ص 76 ، تاريخ الخلفاء : ص 32 ، الخصائص الكبرى : 1 / 50 . ( 2 ) في ميزان الاعتدال : سواد [ 2 / 260 رقم 3653 ، وفي الطبعة التي بين أيدينا : سوار ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) الطبقات الكبرى : 7 / 320 . ( 4 ) تاريخ الثقات : ص 214 رقم 651 . ( 5 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 4 / 45 رقم 905 .