تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
أبو جابر سيّد من ساداتنا وشريف من أشرافنا أخذناه معنا ، ثمّ دعوناه إلى الإسلام فأسلم وشهد معنا العقبة ، وكان نقيبا ، فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا ، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة ونحن ثلاثة وسبعون رجلا ، ومعنا امرأتان من نسائنا : نسيبة بنت كعب أمّ عمارة ، وأسماء بنت عمرو أمّ منيع . قال : فتكلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتلا القرآن ودعا إلى اللّه ورغّب في الإسلام ثمّ قال : « أبايعكم على أن تمنعوني ممّا تمنعون منه نساءكم وأبناءكم » . فأخذ البراء بن معرور بيده ثمّ قال : نعم والذي بعثك بالحقّ لنمنعنّك عمّا نمنع منه أزرنا « 1 » فبايعنا يا رسول اللّه ، فنحن واللّه أهل الحروب ، وأهل الحلقة ، ورثناها كابرا عن كابر ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أخرجوا إليّ / منكم اثني عشر نقيبا ليكونوا على قومهم بما فيهم » . فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس . وهم : 1 - أبو أمامة أسعد بن زرارة الخزرجي . 2 - سعد بن الربيع بن عمرو الخزرجي . 3 - عبد اللّه بن رواحة بن امرئ القيس الخزرجي . 4 - رافع بن مالك بن العجلان الخزرجي . 5 - البراء بن معرور بن صخر الخزرجي . 6 - عبد اللّه بن عمرو بن حرام الخزرجي . 7 - عبادة بن الصامت بن قيس الخزرجي . 8 - سعد بن عبادة بن دليم الخزرجي . 9 - المنذر بن عمرو بن خنيس الخزرجي . 10 - أسيد بن حضير بن سماك الأوسي .
هامش
( 1 ) أزرنا : يعني نساءنا ، والمرأة يكنّى عنها بالإزار . ( المؤلّف )
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 354 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)