تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
طبقات ابن سعد رقم التسلسل « 1 » ( 575 ) ، تاريخ ابن كثير « 2 » ( 4 / 96 ) . أكان الأشجع في العريش يوم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لضربة عليّ خير من عبادة الثقلين » ، وفي لفظ : « قتل عليّ لعمرو أفضل من عبادة الثقلين » وفي لفظ : « لمبارزة عليّ لعمرو بن ودّ أفضل من أعمال أمّتي إلى يوم القيامة » « 3 » ؟ نعم ؛ للرجل موقف يوم أحد لمّا طلع يومئذ عبد الرحمن بن أبي بكر - وكان من المشركين - فقال : من يبارز وارتجز يقول :
لم يبق إلّا شكّة ويعبوب * وصارم يقتل ضلّال الشيب
فنهض إليه أبو بكر رضى اللّه عنه وهو يقول : أنا ذلك الأشيب ثمّ ارتجز فقال :
لم يبق إلّا حسبي وديني * وصارم تقضي به يميني
فقال له عبد الرحمن : لولا أنّك أبي لم أنصرف . الإمتاع ( ص 144 ) .

حجاج بالعريش :

قال المحاملي : كنت عند أبي الحسن بن عبدون وهو يكتب لبدر ، وعنده جمع فيهم أبو بكر الداوودي وأحمد بن خالد المادرائي ، فذكر قصّة مناظرته مع الداوودي في التفضيل . إلى أن قال : فقال الداوودي : واللّه ما نقدر نذكر مقامات عليّ مع هذه العامّة . قلت : أنا واللّه أعرفها : مقامه ببدر ، وأحد ، والخندق ، ويوم حنين ، ويوم خيبر . قال :
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : 2 / 71 . ( 2 ) البداية والنهاية : 4 / 110 حوادث سنة 5 ه . ( 3 ) مستدرك الحاكم : 3 / 32 [ 3 / 34 ح 4327 ] ، المواقف للقاضي الإيجي : 3 / 276 [ ص 412 ] ، كنز العمّال : 6 / 158 [ 11 / 623 ح 33035 ] ، السيرة الحلبيّة : 2 / 349 [ 2 / 320 ] وهناك كلمة ردّ على ابن تيمية في ردّه على هذا الحديث ، هداية المرتاب في فضائل الأصحاب : ص 148 . ( المؤلّف )