پرش به محتوای اصلی

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحه 513

پدیدآورندگان:

ص۵۱۳
ثمّ تركنا وقام يعدو إلى باب الدير وهو مغلق دونه ، وانصرفنا عنه وما زال كذلك زمانا ، ثمّ وجد في بعض الأيّام ميّتا إلى جانب الدير ، وكان أمير البلد يومئذ العبّاس بن كيغلغ ، فلمّا اتّصل ذلك به وبأهل الرّها خرجوا إلى الدير ، وقالوا ما قتله غير الرهبان . وقال لهم ابن كيغلغ : لا بدّ من ضرب رقبة الغلام وإحراقه بالنار ، ولا بدّ من تعزير جميع الرهبان بالسياط ، وتعصّب في ذلك ، فافتدى النصارى نفوسهم وديرهم بمئة ألف درهم « 1 » .
پاورقی
( 1 ) توجد ملخّصة في تزيين الأسواق : ص 170 [ ص 354 ] . ( المؤلّف )