تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
وإن عارضتنا خيفة من ذنوبنا * براة لنا منها شفاعتكم أمنا « 1 »
البيت الأوّل إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأعراف « 2 » :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
وما ورد فيه . أخرج الحاكم ابن الحذّاء الحسكاني « 3 » المترجم ( 1 / 112 ) ، بإسناده عن أصبغ ابن نباتة ، قال : كنت جالسا عند عليّ فأتاه ابن الكوّا فسأله عن قوله تعالى :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ . . .
. فقال : « ويحك يا ابن الكوّاء نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار ، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار » . وأخرج أبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان « 4 » في الآية الشريفة عن ابن عبّاس أنّه قال : الأعراف موضع عال من الصراط ، عليه العبّاس وحمزة وعليّ بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين ، يعرفون محبّيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه . ورواه ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول ( ص 17 ) ، وابن حجر في الصواعق « 5 » ( ص 101 ) ، والشوكاني في فتح القدير « 6 » ( 2 / 198 ) . والبيت الثاني إشارة إلى قوله تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 7 » . وأئمّة الشيعة هم العترة الطاهرة يدعون بهم ويحشرون معهم ، إذ « المرء - كما قال النبيّ
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 7 / 269 . ( 2 ) الآية : 46 . ( 3 ) شواهد التنزيل : 1 / 263 ح 256 . ( 4 ) الكشف والبيان : الورقة 206 سورة الأعراف : آية 46 . ( 5 ) الصواعق المحرقة : ص 169 . ( 6 ) فتح القدير : 2 / 208 . ( 7 ) الإسراء : 71 .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 460 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)